“نساء مؤثرات”.. الاحتفاء بالمغربيات في هولندا بحضور ممثلي البعثة الديبلوماسية للمملكة

هبة بريس ـ طارق عبلا 

بشعار “نساء مؤثرات.. المشاركة تؤدي إلى النمو”، اجتمعت النساء من مختلف الثقافات والجنسيات في إحدى قاعات أمستردام بهولندا لحضور فعالية “نساء مؤثرات”، حيث تبادلت النساء من مجالات ريادة الأعمال والمجتمع والسياسة رؤى ملهمة.

و افتتحت الفعالية السيدة بثينة الكردودي، قنصل المغرب، بحضور ممثلة السفارة المغربية في هولندا، السيدة سناء الزياتي، لدعم هذا المبادرة بعنوان “نساء مؤثرات” و هي مبادرة من منى حلحول، وهي امرأة مغربية تؤمن بأهمية دعم النساء لبعضهن البعض، وبناء روابط للتعلم والتطوير المتبادل.

و خلال الحدث، تناولت العديد من المتحدثات التحديات التي تواجهها النساء حول العالم، على الرغم من أن بعض المشكلات لها طابع ثقافي خاص، فإن مشكلات أخرى مثل التمييز وعدم المساواة بين المرأة والرجل ظهرت كقضايا عالمية.

و تضمنت قائمة المتحدثات في النسخة الثالثة من “نساء مؤثرات” لعام 2024 كلا من ميرا كوومن و وفاء كريمي، وخلال المناقشة شاركت كل من ساندرا دوفيندانس، وموريل فان دينترين، ونسيمة البشيري-عمار.

و حضر الحدث نساء من مختلف المنظمات والقطاعات، بالإضافة إلى بعض الضيوف المميزين مثل رحمة المودن، سيدة أعمال ناجحة، وهيلين بورلسون، عضو مجلس سابق في أمستردام زويد أوست.

و قد أقيمت النسخة الأولى من “نساء مؤثرات ” في أمستردام بحضور 70 امرأة، أما النسخة الثانية، فقد أقيمت في طنجة بالمغرب، وقد رحبت النسخة الثالثة في أمستردام بـ 50 امرأة من النساء الناجحات المتألقات، و النسخة التالية مقررة في المغرب في غشت 2024، وستقام النسخة الخامسة في فبراير 2025 في أمستردام.

و ناقشت النساء الحاضرات حلولًا مثل تعزيز الدعم المتبادل، وزيادة الثقة بالنفس والجرأة، و قد تمت مشاركة نصائح عملية حول الإدارة المالية، وخلال فترة الاستراحة، تم التواصل وإنشاء روابط تعاون جديدة بين المنظمات.

و في الكلمة التي ألقتها بالمناسبة، أشادت السيدة القنصل العام بثينة الكردودي الكلالي بالمبادرة القيمة التي قامت بها منى حلحول من خلال خلق منصة للنساء المؤثرات من مختلف الجنسيات و الثقافات بهولندا لتأسيس علاقات بناءة فيما بينهن وتبادل الأفكار والتجارب الناجحة والملهمة بهدف الاستفادة ودعم بعضهن البعض، معربة عن اعتزازها بالانضمام لهذه المنصة عدد هام من الكفاءات النسائية من أصول المغربية و نساء قياديات نجحن في صنع التغيير الإيجابي في مجتمعاتهن، معتبرة أنهن يمثلن سفيرات دائمات للمغرب و للثقافة المغربية المتنوعة بمملكة هولندا.

كما أكدت في هذا السياق، أن التربية التي تتلقها المرأة المغربية منذ نعومة أظافرها المتمثلة في التشجيع على التفوق الدراسي و التمسك بقيم النزاهة والصدق واللياقة والاحترام، تعتبر من العوامل الأساسية التي تجعلها تساهم بشكل إيجابي في المجتمع وتفرض نفسها في جميع مناحي الحياة. و نتيجة لذلك تمكنت العديد من النساء المغربيات من تحقيق النجاح في مختلف المجالات. فخلال العقدين الأخيرين وبفضل الإصلاحات التي تم إطلاقها تحت قيادة جلالة الملك نصره الله، شهدت التمثيلية السياسية للمرأة ارتفاعا واضحا سواء داخل البرلمان أو على صعيد الحكومة، مشيرة إلى أن جميع المغاربة الآن في انتظار الإعلان عن التعديلات الجديدة التي سيتم إدخالها غلى قانون الأسرة المغربي، والتي ترمي بأساس إلى توسيع نطاق حقوق المرأة وحمايتها و تعزيز مبادئ العدالة والمساواة بين الجنسين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى