علمت ” هبة بريس ” من مصادرها ، أن مصالح الدرك الملكي بدائرة انزي بإقليم تزنيت ، قد أحالت أستاذ على مستشفى المجانين ، للتأكد من صحته العقلية ، بعد ان قام بالهجوم على فصل دراسي يشتغل به زميل له أستاذ كان في فترة حصة دراسية بمجموعة مدارس الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعة اداگوگمار اقليم تزنيت، وقام باحتجازهم وهو في حالة ” هستيرية”، مما خلف خلف في وسط التلاميذ الخوف و الذعر .
الأستاذ الذي حل بالمؤسسة بعد غياب، يرجح بحسب مصادر الجريدة ، أنه من المجموعة التي تم توقيفها من طرف الوزارة بسبب الإضراب الأخير ، مما استدعى معه الأمر الاتصال بالعناصر الأمنية التي أوقفته و أحالته على جناح الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت ، للتأكد من سلامته العقلية.
وأضافت مصادرنا، أن الأستاذ الموقوف قد احتج على زميله بعد أن كلف بتدريس تلامذته السابقين، ولعل هذا التصرف الشاذ ما جعل السلطات توجهه للمستشفى لشكها في صحته العقلية والنفسية .






مهنة التعليم في خبر كان .
الوزير هو الذي يجب إيداعه مستشفى الأمراض العقلية بسبب توقيفه الأساتذة المناضلين الشرفاء
هل الاستاد من احتجز تلاميد داخل قسم المستشفى الأمراض النفسية ؟
هذا هو السبب إنه شارك في الاضرار
الأستاذ الذي حل بالمؤسسة بعد غياب، يرجح بحسب مصادر الجريدة ، أنه من المجموعة التي تم توقيفها من طرف الوزارة بسبب الإضراب الأخير ، مما استدعى معه الأمر الاتصال بالعناصر الأمنية التي أوقفته و أحالته على جناح الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت ، للتأكد من سلامته العقلية.
قطع الاعناق ولا قطع الارزاق….بنموسى اصل كل مشاكل الموقوفين .ماذا لو لهذا الاستاذ الموقوف التزامات مالية عليه؟كيف سبواجهها والراتب موقوف؟ ثم ماهي ردود فعل الحكومة؟
فاعل خير يشكر الدرك الملكي.
Llah yahdi ma khla9
غيكون مريض نفسي
يجب التأكد من سلامته العقلية
نشكر مصالح الدرك الملكي