غريب … 60 امرأة تتهمن “جن” بسرقة أموالهن بتنغير

ع . اللطيف بركة – هبة بريس

في واقعة غريبة وقعت فصولها بإقليم تنغير ، مؤخرا، وانتهت باعتقال سيدتين من طرف المصالح الأمنية، وإيداعهن السجن ، في انتظار محاكمتهن بتهمة النصب والاحتيال .

وفي التفاصيل هذه الواقعة ، بطلتها سيدة كانت تدعي امتلاكها جنا يدعى “حمو” في صندوق، يستطيع أن يضاعف أي مبلغ مالي يضعه الراغبون بذلك في الصندوق نفسه.

وبعد شكوى لضحية من ضحايا السيدة التي استخدمت هذه الرواية لسرقة الأموال، تم توقيف امرأة أخرى كانت وسيطة المشتبه بها الأولى، وقد استمعت النيابة العامة للموقوفتين، فاعترفت الأولى بأنها قامت بالنصب والاحتيال على أكثر من 60 ضحية في مبالغ مالية مهمة، وبأن المشتبه فيها الثانية كانت مكلفة بالوساطة بين الأولى والضحايا.

-“الجن حمو” في قفص الاتهام

المرأة المتهمة وبعد أن ذاع صيتها وخبر الصندوق العجيب وقدرة “الجن حمو” على مضاعفة الأموال، بدأت في النصب على الأشخاص في مبالغ مالية تجاوز بعضها 100 ألف درهم، قبل أن تقوم بعدها بخداع الضحية بحجة أن الجن “حمو” قام بأكل الأموال.

ولا تقتصر مثل هذه الأخبار على “الجن” بما وقع بتنغير، فلطالما أوقفت السلطات العديد من الأشخاص الذين يتورطون بهذه الأفعال، والتي قد تؤدي لموت الضحية في بعض الحالات.

ففي عام 2019، تورط شاب في تعذيب شقيقته ذات الخمس سنوات حتى الموت، بدعوى “إخراج الجن منها” بمنطقة مولاي بوسلهام، شمال غربي البلاد.

وأوضح الجاني أنه حين لاحظ بأن طقوس “الرقية الشرعية” التي كان يمارسها على شقيقته لم تسفر عن نتيجة، استخدم سلاحًا أبيض ضد “الجن” المفترض لإخراجه من جسد أخته، موجهًا طعنات قاتلة لها لتلفظ أنفاسها الأخيرة على الفور.

واقتناعًا منه أن “الجن” قد انتقل إلى جسد والدته، حاول ذبح هذه الأخيرة التي تمكنت من الهروب والإبلاغ عن جريمته في مركز الشرطة.

كما أن آخر ادعى وجود كنز في جبل،فجلب المئات من الناس للمبيت في الجبل من اجل الحصول على حصة من الكنز المزعوم، وغيرها من القصص التي تقع بشكل يومي أبطالها اغلبهم يحترفون النصب والاحتيال، او مرضى نفسانيين.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. أنا مرضت بالسجن و كان يكلمني لمدة ٢ سنتين و قيل لي هو القرين . يصعب فهم هذا لكم لأنه علم غيبي

  2. كل هذه الاحداث تسائل الحكومات على البلاد منذ الاستقلال التي لم تجتهد قدر الكفاية لتعليم وتاطير الافراد وتركتهم تحت رحمة الجهل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى