هبة بريس – خولة الوادي
أكدت الفنانة سحر الصديقي، على رفضها لفكرة التعدد، معتبرة أنه إهانة للمرأة.
وقالت الصديقي خلال حلولها ضيفة على برنامج “رشيد شو”: “أنا كنعتبر التعدد إهانة للمرأة مكينش شي امرأة غتقبل تجيب عليها واحدة أخرى، تجي تبني سعادتها على تعاسة واحدة أخرى”.
وأضافت الصديقي قائلة : “إيلا مكانش الراجل مرتاح مع شي مرا يفضي معاها وميجيبش عليها وحدة أخرى”.






التعدد عندو شروط .. ماشي غير نزوة . اولا خاص الزوج تكون عندو قدرة النفقة .. اما تكون الزوجة الاوى ظهر عندها مرض لاتستطيع تلبية رغبات الزوج …. او تكون لا تستطيع الانجاب فتسمح للزوج بالزواج للحصول على اطفال.. وفي الغالب يكون نفور الزوجة هو السبب الرءيسي لخضوع الزواج لاثارات من جهة اخرى و يبقى هناك يبقى هناك شيء اسمه احترام و تقبل و صبر…و الله الموفق …
مامحتاجينش لرأيك أصلا
انت ماصالحة لا زواج لا تعدد.
التعدد خاص بشريعة المسلمين فما دخلك في شرائع المسلمين ؟؟؟
ولو أخذنا رأي 6ملابين عانس عن التعدد لقبلوا أن يكن الزوجة الثانية والثالثة …
حتى تكوني امرأة بعدا عاد نهدروا معاك على التعدد كترثوا ..بلابلابلا بلى معنة
واين التعدد اصلا الذي تتكلمين عنه. الزواج قل. وفي الطريق للاندثار. والشوارع عندنا أصبحنا نشاهد كثرة النساء والفتيات. على الرجال والأولاد.
الهدف من هاد البرامج و من هاد الاسئلة بالخصوص هو ضرب الأسرة و تفكيكها تحت مسمى الحداثةو العلمانية
الرجل ان يطلق الاولى وياتي بالتانية يقول لن اطلقها مادامت هي راغبة وخصوصا عند وجود الاطفال وهدا احسن من تشرد الاطفال وامهم
هناك الكتيرات يا فنانتنا العزيزة يزوجون ازواجهم بانفسهم ويحبون ان يشاركن في زوجهم اوخريات لانه تكون اسباب وحتى بدون اسباب
ليس بحرام ولا مكروه ولاكن رايك في محله ويحترم
هدا رايك الشخصي ولكل رايه ولاكن حلالا طيبا من الرحمان الرحيم
الرأي بث من خلال برنامج موجه لشريحة واسعة من المشاهدين و ليس عبر تدوينة أو غيرها حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يريد تدمير الأسرة و المجتمع فليس اعتباطا أن يوجه سؤال من هذا القبيل صدفة و لاغرابة أن ما يسمى إعلام عمومي تتحكم فيه اجندات في الغالب تكون موجهة للرأي العام حسب هواها
من انت حتى تكوني ضد شرع الله
الفنانة تقول : “إيلا مكانش الراجل مرتاح مع شي مرا يفضي معاها وميجيبش عليها وحدة أخرى”
واش الاستاذة كتظن ان اسباب الزواج بامرأة ثانية هي فقط للرجل لي ما مرتاحش مع الزوجة الاولى. راه كاين حالات لي كيكون التعدد الحل الوحيد الذي لا يضر جميع الاطراف. اما مسألة ان الرجل يفضي مع الزوجة الاولى قبل ما يتزوج بزوجة ثانية، هادي كتقولها النساء التي تبحث عن تعويض مادي. وانا في نظري الاستمرار في العلاقة الزوجية اهم من التعويض. لان الوقت اهم من المال، ولا يمكن تعويضه بعكس المال.
بالنسبة لتعدد الزوجات، هو تنظيم للعلاقات في اطار شرعي. لان الغربيين يمارسون التعدد بشكل فوضوي في اطار الحرية الفردية و ما يسمى بالعلاقات الرضائية. و في هذا اهانة للزوجو الاولى و العشيقة التي ليس لها اي حقوق. عكس الشريعة الاسلامية التي تنظم هذه العلاقات و تضمن الحقوق للجميع، و تضع ضوابط و مسؤوليات للرجل الذي يختار هذا الوضع.
الدين ديالنا اسمه الاسلام مكاينش انا مع هذه لانها اعجبتني و ضد الاخرى لانها لم ترق لي التعدد مذكور في القرآن للتذكير فقط
تلك شريعة الرحمان وليس لها في الأمر شيء.
التعدد شرع الله وليس وضعيا وله شروط منها القدرة والعدل
والاسلام لبس ضد التعد امراط العايذي
اضن ان مسارك المادي درتيه بفلوس العدة و النفقة والمتعة من تعدد الطلاقات …مكاين بو لكن …لبلان باين انتهى الكلام