تبون والتكتل الجديد ..هروب إلى الأمام وافشال لمشروع “المغرب العربي”

تحدث الرئيس الجزائري لأول مرة بشكل علني، السبت، عن مشروع التكتل المغاربي الذي تنوي بلاده إطلاقه مع تونس وليبيا

الرئيس الجزائري أشار إلى أنه سيكون كتلة لـ”إحياء العمل المغاربي المشترك”، وتنسيق العمل من أجل “توحيد كلمة” هذه الدول بشأن العديد من القضايا الدولية.

المحلل السياسي المغربي، عبد الفتاح الفاتحي، يرى أن تصريحات عبد المجيد تبون “هروب إلى الأمام، أمام مسؤوليات بلاده الأخلاقية في إفشال مشروع المغرب العربي. ”

وقال الفاتحي ” إن محاولات الجزائر لـ”توزيع دم تفكيك المشروع التاريخي للمغرب الكبير مع دولتي تونس وليبيا، لا يعفيها من مسؤولية التحجج بأهداف خاصة تتعلق أساسا بنزاع إقليمي مع المملكة المغربية عبر قضية الصحراء”

وعام 1989، أسست الدول المغاربية اتحاد “المغرب العربي” بطموح صنع تكتل اقتصادي وسياسي قوي، لكن وبعد عقود من التأسيس تحول هذه الهيئة من نشاط محدود إلى توقف شبه نهائي. وكان على رأس أسباب الجمود الأزمات المتكررة بين الجزائر والمغرب، التي تعمقت في غشت 2020، بعد إعلان الجزائر قطع علاقاتها مع الرباط.

وأعرب تبون، في تصريحاته الأخيرة، عن أمله في أن يكون الكيان الجديد “بادرة خير لدول المنطقة من خلال جمع وتوحيد كلمتها حول الأمور التي تهمها، خاصة وأننا نتقاسم تقريبا نفس الإشكالات”.

وتعليقا على تصريحات الرئيس الجزائري، قال المحلل المغربي، إن مبررات التخطيط لمشروع مغاربي بديل “منعدمة وبلا أفق”، مما يجعل الغاية من اختلاق تكتل مغاربي جديد غايته “إقصائية”، طالما أن الرباط “لم يتلق دعوة أو إخبارا بالأمر، بينما وجهت دعوة إلى موريتانيا التي رفضت الانخراط في المشروع”._ يقول الفاتحي الحرة

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. اصلا الجزائر هي سبب عرقلة الاتحاد المغاربي. لمصالح فرنسا التي لا تريد هذا الاتحاد…..

    1
    1
  2. لا يجب ان ننسى ان المغرب قدم طلبا الأنضمام لمجموعة غرب افريقيا اكواس.ولا يعرف لحد الان مصير هدا الطلب .هل تم رفضه ام مازال قيد الدراسة.والحكومة المغربية سكتت عن الموضوع منذ مدة.

  3. استنجد غريق بغريقين، وماذا عسى هذا الغريق ان يفعل وقد غاص من اخمس قدمه حتى راسه في اتحاد المغربي العربي، لقد وقعت الفأس في الرأس وليس للجزائر في عهد ما بعد تبون الا أن تعود إلى رشدها فهي تعلم ان المغرب رقم صعب لا يمكن لها ان تتخطاه.

    1
    1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى