المدعية العامة بمحكمة العدل الأوروبية تصدم ” مرتزقة البوليساريو”

قضت المدعية الأوروبية على آمال البوليساريو بعد ان جردتها من شرعية الحديث باسم الصحراء، او الحديث بإسمهم، وهي ضربة اخرى موجعة ل “المرتزقة” وصنيعتها الجزائر.

وكان هذا اللوبي المعادي للمغرب، قد حاول بشكل احتيالي شجع ، إبطال الاتفاقية الفلاحية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال دفع القضاء الأوروبي لاعتبارها غير قانونية، لكن الملاحظ أن كل المحاولات السابقة والحالية فشلت في استصدار حكم قضائي يبطل الاتفاقية، بعدما اعتبرت المدعية العامة بمحكمة العدل الأوروبية، أن جبهة البوليساريو غير معترف بها كممثل للصحراويين من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولا تتوفر على الصفة ولا الشرعية لإبرام الاتفاقيات.

قرار المدعية الأوروبية ، سبقه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اعتبرت ان المستجد الوحيد المعمول به حاليا هو مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب في 11 أبريل 2007.

وفي هذا الصدد، تدعم الجمعية العامة قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ عام 2007، والتي كرست سمو مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، والتي رحبت بها الهيئة التنفيذية والمجتمع الدولي باعتبارها مبادرة جادة وذات مصداقية من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

كما يدعم القرار توصيات القرارات 2440 و2468 و2494 و2548 و2602، و2654، التي كرسها القرار رقم 2703 الذي تم اعتماده في 30 أكتوبر 2023، والتي تحدد معايير حل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، المتمثلة في حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على روح التوافق.

وجدير بالذكر أن القرارات 2440، و2468، و2494، و2548، و2602 و2654، و2703 كرست مسلسل الموائد المستديرة وحددت، بشكل نهائي، المشاركين الأربعة فيها، وهم المغرب، والجزائر، وموريتانيا، و”البوليساريو”. كما أن القرارات 2440، و2468، و2494، و2548، و2602 و2654، و2703 أشارت إلى الجزائر، على غرار المغرب، خمس مرات، مجددة بذلك التأكيد على دور الجزائر كطرف رئيسي في هذا النزاع الإقليمي.

من جانب آخر، ترحب قرارات مجلس الأمن بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها المغرب لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في أقاليمه الجنوبية، والدور الذي تضطلع به لجنتا المجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وكذلك تفاعل المغرب مع آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وتجدد، أيضا، طلب الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة بتسجيل وإحصاء سكان مخيمات تندوف، مع ضرورة بذل الجهود اللازمة لتحقيق هذه الغاية.

كما أن قرار الجمعية العامة لا يشير بأي حال من الأحوال إلى ما يسمى بالحرب الوهمية التي تدعي الجزائر وصنيعتها “البوليساريو” أنها قائمة في الصحراء المغربية. وهكذا، وبعد مجلس الأمن، تدحض الجمعية العامة، بدورها، أكاذيب وافتراءات الجزائر و”البوليساريو” بشأن الوضع في الصحراء المغربية الذي يتسم بالهدوء، والاستقرار والتنمية في الأقاليم الجنوبية للمملكة .

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. ان الجزائر هي الطرف الرئيسي في نزاع الصحراء المغربية وانتم تعرفون العداء الدي كان يكنه المقبور الهواري بومدين الى المغرب بصفة خاصة وما فعل بالمغاربة في عيد الأضحى عندما طردهم على مرءى من العالم فالله ادعو ان يجازيه في الآخرة وان يقتص حق اؤلاءك المظلومين اللذين ضاعة ممتلكاتهم وكل شيء في حياتهم .فأرجو من الله ان يرينا قوته في اؤلاءك الانذال

  2. حكام الجزاءر هم البولزير و لا ؤجود لهم سوي لم تكون الجزاءر وحكامها وجنرلاتها صحراء مغربية وستبقى مغربية احبوا أم كريهوا.

  3. لنتصور لو أن حكام الجزائر لم يخلقوا هذا المشكل من أصله ….و لنتصور لو أن اتحاد المغرب العربي منذ ذاك الزمن يشتغل على ازدهار شعوبه …..

  4. حكام الجزائر هم من خلقوا هذا الكيان و عززوهم بمواطنين من موريتانيا و مالي و تشاد و كل من كانت دولهم تعيش حروب اهلية.و ينفقون عليهم الملايير من الدولارات ليس خيرا فيهم و اننا من اجل خير المغرب الدليل ايواء بضعة اشخاص منفصلين من جمهورية الريح و يريدون مساعدتهم لتمزيق المغرب بالمال و حتى السلاح كما فعلت مع البوزبال. و الغير الشعب الجزائري نائم و امواله توزع يمينا و شمالا.

  5. الصحراء مغربية منذ قرون والجزاءر أدخلت نفسها في نفق أن بقيت خسرت الملايير وان خرجت خسرت الملايير والشعب الجزاءري هو الضحية

  6. ان على من يحكم الجزائر ان يعلم أنّ التصالح مع المغرب هو المنقذ لدولتهم اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.إن الطفرة التي شهدها ويشهدها المغرب ستجعل الشعب الجزائري يضغط في ذلك الاتجاه،وإلا ستقوم ثورة حقيقة ستطرد العسكر من السلطة وتبني نظاماً مدنياً ينفتح على المغرب لا محالة وهذا هو الطبيعي.وبالتالي سيسمح ببناء مغرب عربي امازغي افريقي قوي بامكانه الدفاع عن مصالحه .وهذه أمنية الجميع

  7. نظام العسكر نظام فاشل ودكتاتوري جثم على صدور الجزاءريين لمدة تزيد عن 60عام .اجلا ام عاجلا سينهار ويزول من الوجود .

  8. نظام العسكر في الجزائر، جوع شعبه لحساب مرتزقة البوليزاريو، لا توجد هناك أدنى شيء من الكرامة للمواطن الجزائري الذي أصبح أضحوكة العالم و ذلك لوقوفه في الطوابير لعدة ساعات من أحل إقتناء لتر حليب أو زيت عدس أو فاصوليا، بل الأدهى و الأمر في ذلك أن أن تقف في الطابور لساعات لقنينة غاز الذي تعتبر الجزائر من أهم منتجي و مصدري هذه المادة، أليس مضحكا أن تجد دولة منتجة و مصدرة للغاز و البترول و تعيش في فقر مدقع و شبابها يمتطون قوارب الموت للهجرة و من لم يجد، يعيش في عطالة ممنهجة قصد الخنوع و الاستسلام للأمر الواقع الذي فرض عليهم من نظام مستبد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى