هبة بريس ـ الرباط
أشرف شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تتويج المكرمين في الحفل الختامي لفعاليات النسخة الثالثة من جائزة الاستحقاق الثقافي والفني المخصصة لأسرة التعليم.
و حضر شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يومه الجمعة 8 مارس الجاري، الحفل الختامي لفعاليات النسخة الثالثة من جائزة الاستحقاق الثقافي والفني المخصصة لأسرة التعليم، والذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بالتنسيق مع الوزارة، تحفيزا للمواهب الإبداعية والأدبية لدى نساء ورجال التعليم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أعرب الوزير عن سعادته بهاته المبادرة الحميدة التي تثمن المؤهلات الفكرية والثقافية والفنية لأسرة التعليم، وتشجعهم على المزيد من الاجتهاد والبذل والعطاء، مما من شأنه أن يساهم في ترسيخ مدرسة عمومية جديدة مفعمة بالحياة والدينامية، إذ، أن العناية بالفن والثقافة والإبداع وجعلها مكونا أساسيا ضمن مكونات الأنشطة التربوية يتماشى مع الالتزامات التي تسعى خارطة الطريق 2022-2026 إلى تنزيلها.
و اغتنم الوزير هذه المناسبة، ليهنئ الفائزات والفائزين في هذه الجائزة الوطنية القيمة على هذا التتويج المستحق، ويتمنى لهم كل التوفيق والنجاح الدائم في أداء رسالتهم التربوية النبيلة، معبرا عن تقديره للمجهودات المتميزة التي تقوم بها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وللتعبئة الكبيرة لإنجاح هذا الحدث الثقافي في نسخته الثالثة.






لا علم لنا بهذه الجائزة وكيفية المشاركة و الأجناس الأدبية المعنية وطرق المشاركة ومعايير التتويج.
بهذه المبادرة من طرف وزارة التعليم هكذا سنشجع في بلادنا السعيدة.
مبادرة جديدة بالنسبة لوزارة التربية الوطنية والتعليم ومحمودة ولكن يستحسن الجائزة أن تكون ذات طابع احتفالي وتكريما لرجال ونساء التعليم عبارة عن سفر او عمرة إلى الديار المقدسة او حسب اختيارهم….
يجب إعطاء الأولوية لجميع العلوم الإنسانية والعلوم التجريبية هؤلاء في نظري هم من يستحقون الجوائز..
نحن اليوم العالمي بالاحتفال بعيد المرأة فلما لا نحتفل بكل نساء المغرب بدون استثناء وتكريمهن على مجهوداتهن من أجل وصول ابنائهن وبناتهن إلى مراتب مشرفة ولكم واسع النظر.
لماذا هذا الاستحقاق لا يشمل أمهات وأباء التلاميذ تكريما لهم وهذا مجرد رأي فقط.
مبادرة طيبة وتستحق التقييم والتشجيع مما سيكون لها نتائج إيجابية ومقبولة لدى الكل بالتوفيق للجميع.