مثل رئيسان سابقان لجماعتين بمولاي يعقوب وميدلت وإفران، أول أمس أمام غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال بفاس، لمحاكمتهم في ملفات منفصلة على خلفية سوء تدبيرهم لشؤونها أثناء ولايتهم و توليهم مسؤولية ذلك في فترات سابقة و جاء ذلك بناء على شكايات موجهة في مواجهتهم للنيابة العامة.
هذا ويتعلق الأمر برئيس سابق لجماعة كير بإقليم ميدلت من الأصالة والمعاصرة المتابع و3 متهمين آخرين في حالة سراح، بتهم الاختلاس والتبديد والتزوير واستغلال النفوذ وإقصاء أحد المتزايدين من المنافسة باستعمال التواطؤ وأساليب احتيالية والمشاركة في ذلك.
وأجلت المحكمة محاكمتهم إلى 9 أبريل من الشهر المقبل لاستدعاء الممثل القانوني لجماعة الكير لمعرفة ما إذا كان سينتصب طرفا مدنيا في مواجهتهم من عدمه، فيما أنجزت المسطرة الغيابية في حق متهم تخلف وأمهلت هيأة المحامون لتعيين محام للدفاع عن متهم آخر في إطار المساعدة القضائية
والملف أدرج في الجلسة نفسها للبث في ملف جماعة بنصميم المتابع فيه 7 متهمين بمن فيهم الرئيس الحالي الذي حجزت المحكمة أملاكه من طرف شعبة غسيل الأموال بفاس، وهو الملف المؤجل البث فيه إلى 2 أبريل من الشهر المقبل باعتبارها آخر جلسة للشروع في مناقشته مع الاستغناء عن استدعاء المصرحين
وفي ثالث ملف لجماعات ترابية مدرج بالجلسة، استمعت هيئة المحكمة إلى 15 شاهدا في ملف اختلالات تدبير شؤون جماعة مولاي يعقوب المتابع فيه 7 متهمين غالبيتهم مهندسين ومسرحون إلا الرئيس السابق للجماعة البرلماني الاستقلالي السابق المعتقل بسجن بوركايز بالمنسوب إليه.
غالبية الشهود عمال عرضيون اشتغلوا مدة قصيرة في أوراش بالجماعة، لكنهم فوجئوا بإقحام أسمائهم في سجلات ولوائح لعمال عرضيين استفادوا من تعويضات، رغم أنهم لم يباشر فيهم أي أحد خدمة ولم يتسلموا أي مبالغ مالية، ومنهم سائقين وصاحب جرار ومستخدمين بشركات.






وهل من زيارة لجماعة مكناس؟ جماعة علي بابا والأربعين سارق.
ومتى سيأتي دور رءيس جماعة إقليم تازة المسعودي
القانون فوق كل شيء والأكثر من ذلك قانون الخالق سبحانه وتعالى هو الحق ، اللهم ارزقنا رزقا حلالا طيبا مباركا وأبعد عنا كل شر وسوء يا رب العالمين.
يجب اعتقالهم كل من قام بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية والاجرامية في حق أموال الشعب والتزوير وغيرها من الأفعال الفاسدة.
لماذا مدينة فاس ، المدينة العلمية أصبحت مدينة الجرائم بشتى أنواعه والله العظيم نتأسف لهذه المدينة ولكن السبب راجع إلى قلة الأمن وعدم المراقبة، لا رقيب ولا حسيب ولا حولة ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
مثل هؤلاء الأشخاص الذين افسدوا البلاد بشكل كبير يجب على القضاء أن لا يتعاطف معهم ; الحكم عليهم بالمؤبد والأعمال الشاقة بدون رحمة ولأ شفقة.
تحية وتقدير للشرطة القضائية النزيهة التي قامت بدورها في خدمة الوطن والمواطن بمحاربة الفساد والمفسدين المتورطين في جرائم الفساد والتزوير …