تبون يعين محللا تلفزيونيا مديرا لمطار الجزائر

عين المحلل التلفزيوني مختار مديوني لتسيير مطار الجزائر الدولي.

وجاء تعيين الإطار العسكري السابق لتولّي إدارة شركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر، خلفاً للمدير المقال محمد الصالح كوّاش.

وقال بيان لوزارة النقل الجزائرية إن عملية التنصيب تمّت تحت إشراف المكلّف بالأمانة العامة لوزارة النقل، جمال الدين عبد الغاني دريدي، ممثلاً لوزير النقل، وذلك على مستوى المطار الدولي هواري بومدين بالجزائر.

تعيين العسكري المتقاعد مختار مديوني مديرا لمطار الجزائر، آثار جدلا واسعا بين المتتبعين، الذين اعتبروا أن دولة الكابرانات كافأت المحلل التلفزيوني المعروف بتطبيله لتبون وحاشيته ودعوته المستمرة للمرتزقة لشن هجمات على المغرب، بمنصب مهم رغم غياب تجربته وخبرته في المجال.

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. انسان معروف عند الجزائرين مدمن خمر. شبح أحمق. لا مستوى دراسي له… تلك هي الجزائر الجديدة التي تكلم عنها الرئيس عبد المجيد.

  2. الأمر لا يتعلق بمحلل تلفزيوني كما وصفتموه. فهذا الشخص لا علاقة له بالتحليل، ومروره والتلفزيون الجزائري هو فقط باعتباره واحدا من اكثر المخلوقات الذين ابتلاهم الله بطول اللسان واحتراف الشتم والقذف الموجه ضد المغرب والمغاربة، بل هو إرهابي مجرم محرض على الإرهاب ضد بلادنا أمام العالم كفى من تلطيف تسمية المجرمين الإرهابيين بصفات بريئة منهم. فقد نطق هذا المجرم الإرهابي (وأتحمل مسؤولية هذه الصفة) بما تعاقب عليه جميع قوانين العالم.

  3. هذا عجيب ليس له أي علاقة بعالم الطيران. الطيران لا يفهمه إلا من درسه و تشبع بأفكار السلامة الجوية. نحن في المغرب لذينا شخص متطفل عن الميدان و يجب تنحيته هو عدو الشخص الذي يسير بخطا ثابتة نحو الكارثة الجوية حفظكم الله منها. لقد حان الوقت لتنحية “””عدو”””

  4. هذا عسكري متقاعد وتحول بقدرة قادر إلى الإعلام او بالأحرى إلى قنوات لسب المغرب والتهجم على رموزه، ومكافأة له عين مضر عفوا مدير مطار بالجزائر.

  5. تعيين الإطار العسكري السابق لتولّي إدارة شركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر خلفاً للمدير المقال محمد الصالح كوّاش.

  6. هاد البوحاطي كان في احد برامجه السخيفة يبرر عدم امتلاك الجزائر لطائرات اطفاء الحرائق Canadair بأن هذه الأخيرة غير مجدية في الجبال ولا يمكن ملؤها من البحر و أن عملية إطفاء الحرائق تتم على الأرض كما يفعل الجيش الوطني الشعبي. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى