الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

احتفالا بالسلامة الطرقية بسطات…شوارع مُحتلة وعلامات تشوير تائهة

احتفالا بالسلامة الطرقية بسطات...شوارع مُحتلة وعلامات تشوير تائهة
حجم الخط:

محمد منفلوطي_ هبة بريس

إذا كان القصد والهدف من الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية هو تذكير الناس بمخاطر الطريق وتحسيسهم بتداعياتها على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والصحية، ودعوتهم إلى التقيد بالقوانين واحترام علامات وإشارات المرور واحترام الأماكن المسموح المرور بها أو التوقف أو تغيير الاتجاهات حقنا للدماء، فإن واقع الحال هنا بمدينة سطات وفي غمرة الاحتفالات بهذا اليوم الوطني الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، ( الواقع) يُبثت العكس، فالناس تحتفل وتشارك في الاحتفالات والحملات التحسيسية لكنها تجد صعوبة بالغة لترجمة ذلك على مستوى الممارسة اليومية بسبب غياب شروط السلامة والتنقل في الطرقات…

فغالبية المواطنين يمشون في وسط الطريق بفعل تنامي ظاهرة الملك العمومي واستفحالها بشكل خطير، وهو ما يتنافى والنصوص القانونية وخاصة الفصل 591 من القانون الجنائي، ومايترتب عن ذلك من جزاءات وغرامات على المحتلين الذين يعيقون تحركات المارة ويعرضون حياتهم للخطر، ومن جهة أخرى يسجل شبه غياب لممرات للراجلين وصباغتها الباهتة مع الاقتصار أحيانا على بعض الروتوشات، ناهيك عن تصرفات بعض السائقين الذين لا يلتزمون بمبدأ التوقف عندها ولا يعطون حق الأسبقية للراجلين، وبالجانب الآخر تجد علامات تشوير مختبئة وراء شجرة أو بصباغة باهتة تتربص بالمخالفين لها وتسقطهم في فخ المخالفات والغرامات، فيما إشارات مرور تتراقص ألوانا وأخرى لم يبق منها سوى الإسم، وشوارع تعيش وضعيات كارثية بسبب عمليات الحفر العشوائية التي لا تنتهي..

في زمن الاحتفالات باليوم الوطني للسلامة الطرقية بالساحات والمؤسسات التعليمية بمشاركة كافة المتدخلين والمتدخلات، تبقى الغاية من ذلك والهدف صعب المنال، يُسائل الجهات المعنية ويطالبها بالتحرك لفك الحصار عن الشوارع والأزقة وفتحها في وجه مستعمليها، وتحرير الأرصفة لاسترجاع حقوق للراجلين والسماح لهم بالمشي بأمان بدل تقاسمهم الطريق العام مع السيارات والشاحنات ومراهقي الدراجات النارية…

مدينة سطات من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها، أينما حل المرء وارتحل، إلا ويجد نفسه أمام شبكة طرقية متهالكة وعلامات تشوير ” شاردة”، وأرصفة باهتة لم تطلها عمليات الصباغة والتزيين منذ سنين، كل ذلك لم يمنع من تتنظيم حملات التحسيس بمخاطر الطريق، علما أن هذه الأخيرة بدورها لازالت رهينة في أيادي محتلي الملك العمومي، بيد أنها لم تحرر بعد من قبضة الباعة الجائلين وأصحاب بعض المحلات التجارية، وبعض السائقين المتهورين، ناهيك عن فوضى السير والجولان خاصة بشارع الجيش الملكي وبالقرب من زنقة الذهيبية، وغيرها من الشوارع…

وإلى أن تحرر شوارع المدينة، وتزيّن أرصفتها وتتلألأ إناراتها العمومية…إلى ذلك الحين، كل عام وأنتم بألف سلامة في اليوم الوطني للسلامة…

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    جواد

    سطات مدينة مهمشة من المسؤولين ليس فقط السير بل في جميع الاشياء الاخرى

  2. 2
    سطات بلادي

    اصعب “مدينة” ممكن تسوق فيها.. و ذلك راجع بالأساس إلى سلوكيات السائقين و خصوصا “المهنيون” منهم و الذين وجب إعادة تربيتهم من جديد على احترام القانون و المواطنين و كذالك تاهيلهم و تاطيرهم باستمرار لعل و عسى تكون منهم شي حاجة.وفي انتظار ذلك يبقى الوضع جد كارثي بكل المقاييس

  3. 3
    متتبع

    احتلال الملك العمومي انتقل من الازقةوالشوارع وسط المدينة الى الاحياء واستغلال الساكنة وتسييج امام منازلها بالحديد والاشجار حتى فوق الرصيف كمثال صارخ حي كمال وحي القسم

  4. 4
    امين

    مدينة سطات المدينة المنسية

  5. 5
    حسين.

    مدينة سطات تتراجع يوم بعد يوم شهر بعد شهر وسنة بعد سنة ..

  6. 6
    حسن.

    سطات تعاني من التهميش والاقصاء..

  7. 7
    سطاتي

    واحسرتاه على مدينة سطات

اترك تعليقاً