لازالت ساكنة احياءً ( السلام والفرح ) التي تضم اكبر التجمعات السكنية بأكادير ، تنتظر من مديرية الأوقاف بالمدينة فتح عدد من المساجد .
فقد وجد الآلاف من الأكاديريين أنفسهم محرومين من أداء فريضة الصلوات الخمس داخل بعض المساجد بعد إقدام وزارة الأوقاف على إغلاق اكبر مسجد بحي السلام بعد تضرر جدرانه من الزلزال الذي ضرب المدينة ومناطق مجاورة لها في 8 من شتنبر الماضي، بشكل جزئي.
ويتخوف المصلون باحياء السلام والفرح استمرار إغلاق مساجد اخرى تم بناءها ولازالت أبوابها موصدة في وجه المواطنين ، خصوصا ونحن على مشارف شهر رمضان الذي لا يفصلنا عنه سوى حوالي شهر وهي مدة قصيرة قد لا تكفي لإعادة فتح مجموعة من المساجد المهمة التي تستقطب آلاف المصلين خلال هذا الشهر المبارك على غرار مسجد حي السلام المغلق حاليا، والذي كان يشهد إقبالا كبيرا من السكان لأداء الصلوات وخصوصا صلاة التراويح.
ومن شأن استمرار إغلاق هذه المساجد بمدينة اكادير ، أن يأثر على الحياة الدينية للمواطنين، خصوصا وأن المساجد إلى جانب الصلوات الخمس والجمعة فهي تشكل فضاء متميز للتجمع الاجتماعي والروحي”.






We3lach hia dart hadchy mafhemtch
إغلاق اكبر مسجد بحي السلام بعد تضرر جدرانه من الزلزال الذي ضرب المدينة ومناطق مجاورة لها
وجد الآلاف من الأكاديريين أنفسهم محرومين من أداء فريضة الصلوات الخمس داخل بعض المساجد
تضم اكبر التجمعات السكنية بأكادير ، تنتظر من مديرية الأوقاف بالمدينة فتح عدد من المساجد
مساجد مغلقة في وجه المصلين تنتظر تأشير وزارة الأوقاف