لاحديث اليوم يعلو فوق حديث أزمة الماء الخانقة بعاصمة الشاوية التي تضررت مواردها المائية الأساسية بشكل مخيف لأسباب عدة، نتركها للقادم من الأيام لكشفها…
مايهمنا اليوم بشكل أساس، هو كيف سيتم تدبير هذه الأزمة المرعبة وكيف ستحافظ الجهات المعنية على مبدأ التوزيع العادل بين الأحياء، حيث إن البعض يشتكي من ازدواجية المعايير في هذا الباب، بيد أن أحياء محظوظة تستفيد وأخرى تعاني العطش…
الوكالة المستقلة لتوزيع الماء بالمدينة، لربما لم تترك الكرة في ملعبها بل سارعت إلى الإعلان عن موقفها من تدبير الأزمة حين قالت بأنه ونظرا للنقص المهم الذي يشهد اقليم سطات على مستوى الموارد المائية فقد قرر المزود الرئيسي للوكالة (المكتب الوطني للماء والكهرباء -قطاع الماء الصالح للشرب-) خفض مستوى الصبيب بنسبة تصل إلى % 66 كتدبير أولي احترازي لضمان تزويد الساكنة بالماء الشروب، في ظل الظرفية الحالية المتسمة بإنخفاض حاد في هذه المادة الحيوية، نتيجة قلة التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف.
تدبير الأزمة كما قالت الوكالة، سيتم بمقتضاه حصر خدمات الماء من الساعة الثامنة صباحا إلى الواحدة زوالا فقط، إلى حين أن يرحمنا الله عز وجل بالمطر…بمعنى حتى رجوع الأمور الى وضعها الطبيعي كما قالت….
قرار مثل هذا بات محط نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، اختلفت معه الآراء وتنوعت القصاصات بألوان الطيف، وارتفعت معها حمى الانتقاذات تارة بوجوه مكشوفة وتارة بأسماء مستعارة وهويات كذلك، فيما هرع البعض الآخر للبحث عن مصادر أخرى للمياه من قبيل الاقبال الكبير على المحلات والمراكز التجارية، ومن الناس من بات يفكر في حفر بئر بمنزله، وآخرون شدوا الرحال صوب القرى المجاورة، وآخرون رضوا بالقليل وانتظروا حتى الصباح للتزود بحصتهم المائية المقررة…تنوعت الأحداث لكن المصير واحد، شح ونقص وأيام عصيبة والقادم أسوأ، يتطلب وقفة تصالح مع الذات لإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع ربنا وخالقنا مع الاكثار من الاستغفار لعل القدير يرحمنا…لأن هذا هو الحل…
موضوع أزمة العطش ونذرة المياه ألقت بظلالها المخيفة على الأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي بسبب انحباس الأمطار وتوالي سنوات الجفاف وسوء تدبير القطاع المائي وما ترتب عن ذلك من اجهاد مائي قد يهدد الحياة البشرية، ليبقى الأمل قائما على أن تجود السماء بعطائها بقدرة القدير، علما أن الدولة اتخذت سلسلة من التدابير الاستعجالية لمواجهة الوضع، لكن في المقابل، لازال العديد من المواطنين وبعض الشركات والمعامل وبعض كبار الفلاحين ماضين في سياساتهم الاستنزافية للفرشة المائية على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها الجهات الرسمية..
توالت الأزمات، ولاحت في الأفق من جديد أزمة أخرى لاتقل أهمية عن سابقتها، تلك المتعلقة باختفاء حاويات النفايات وتأخر الأسطول الجديد، وبدت الشوارع والنقاط الحساسة عبارة عن مطارح للنفايات والأزبال، ناهيك عن ضعف الخدمات التي يقدمها بعض عمال النظافة وبعض سائقي الشاحنات الذين يمرون بسرعة البرق في سباق مع الزمن لربح الوقت مخلفين وراءهم أكواما من النفايات.
اختفاء الحاويات من الشوارع والأزقة والنقاط الحساسة، جعل العديد من المواطنين يتخلصون من نفاياتهم بالشارع العام وأمام المؤسسات التعليمية، وهو ما جعل هاته الأماكن تعج بالروائح النثنة والحشرات الضارة التي تهدد الفضاء البيئي في زمن شح المياه..هذا في الوقت الذي كشفت فيه مصادرنا أن الأسطول الجديد والحاويات سيتم عرضها يوم 25 فبراير أمام مقر البلدية تمهيدا لانطلاق العملية..
رجاء فواقع المدينة والإقليم ككل لا يحتمل وكما يُقال” خليها مسكينة لي فيها يكفيها”، رجاء أعيدوا لهذه المدينة، أو بالأحرى لهذا الإقليم بريقهما ومجدهما وعزتهما، ولا تنسوا أنكم كمسؤولين على تدبير الشأن العام، عاهدتم الله زمن حملاتكم الانتخابية على تنزيل برامجكم وتصوراتكم ومشاريعكم، فلا تنسوا أنها أمانة ثقيلة اتجاه البلاد والعباد، ولا تنسوا أن كل مريض يئن في منزل بمنطقة نائية يعاني وسيلة نقل أو سيارة اسعاف أو وعورة مسالك، أو تدني خدمات، فذنبه في رقابكم…يُحاجِجُكم به غدا أمام رب العزة…






انتظرنا كثيرا .وصل اسطول الماء وبقينا ننتظر اسطول النظافة.
فين هو سي الباشا ولا نسيت يمكن مزال ناعس حيت تيخدم غير بالليل
لا ننسى مطرح الازبال الذي يصدر الرواءح الكريهة لساكنة حي الاتقان وحي الفرح وحي الكمال عند حرقه مساءا وصباحا اين هو الحفاظ على البيءة وصحة الساكنة
احياء تستفيد واحياء بدون ماء
لا تعليق لقد قلت المفيد
المدينة العزيزة تموت ببطء والكل يتفرج
ياحسر على مدينة سطات
من غير المعقول أن تستفيد أحياء دون اخرى يجب العمل على حسن توزيع الحصص فكيف لبيوت ان تستمر دون ماء و هذا شيء استمر لحدود اللحظة لما يزيد عن يومين
Llah yedir chi tawil del khir wsf
تضررت مواردها المائية الأساسية بشكل مخيف لأسباب عدة
لاحديث اليوم يعلو فوق حديث أزمة الماء الخانقة بعاصمة الشاوية
أزمة ماء أزمة نظافة وأزمات أخرى