كشفت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، أن المرافق الصحية تواجه عددا من الاكراهات التي تحد من أدائها.
وذكرت العدوي في كلمتها بالجلسة العمومية المشتركة المنعقدة يومه الثلاثاء، بالبرلمان، أن 41% من مكاتب حفظ الصحة تجد صعوبات في ممارسة معظم اختصاصاتها، في حين أن 43% منها لا تمارسها قطعا.
وأضافت العدوي، أن المنظومة القانونية لمكاتب حفظ الصحة تتسم بالتعدد، حيث تم جرد 90 نص قانوني، مشيرة إلى أن الوضعية الراهنة للمكاتب الجماعية في حاجة الى وضع اطار تشريعي وتنظيمي واضح ومتكامل ومحين ينظم هذه المكاتب وطبيعة تدخلاتها وعلاقاتها مع باقي المتدخلين.






على رؤساء الجماعات التابع لها المكتب الصحي توفير الاليات و الوسائل اللوجيستيكية التي يحتاج لها الطبيب العامل بالمكتب و كذا المساعدين و الممرضين العاملين رفقته
و ليس تهميشهم لكونهم موظفين تابعين لوزارة الداخلية و ليس لهم أي انتماء سياسي
الإصلاح والتغيير ليس بالكلام فقط وإنما بالفعل ..
يجب الصرامة والمحاسبة لكل مسؤول ومحاربة الفساد الإداري والمالي وبهذا نكون قدمنا خدمة متميزة للوطن ..
الكثير من الكلام وقليل من العمل وهذا هو خير الكلام ما قل ودل .
يجب اعادة النظر فى هذا القطاع قبل ان يفوت الأوان لان ليس هناك لارقيب ولا حسيب الوضع جد متدهور في هذآ القطاع الصحي …
بالفعل المرافق الصحية تواجه العديد من المشاكل وسببها الإهمال الطبي وعدم توفر الكثير والكثير من الأليات الطبية حدث ذلك ولا حرج ..
Saraha makedbatch 3ndha se7
المنظومة القانونية لمكاتب حفظ الصحة تتسم بالتعدد
41% من مكاتب حفظ الصحة تجد صعوبات في ممارسة معظم اختصاصاتها
بالفعل المرافق الصحية تواجه عددا من الاكراهات التي تحد من أدائها
المرافق الصحية تواجه عددا من الاكراهات