تعيش مدينة اكادير والتي يطلق عليها ” المدينة الأوروبية ” سلوك لا يعكس بالمطلق تمدن بعض سكانها ، من خلال ممارسات غير اخلاقية، انعكست سلبا على المجهودات المبذولة من مصالح الدولة في تهيئة بنيّاتها التحتية والتي تعتبر ” البيئة ” عنصرا مهما ، بعدما تم تجديد حاويات الأزبال بالشوارع وداخل الأحياء السكنية .
سلوك المواطن الغير اخلاقي ، كما رصدت ” هبة بريس” بعدد من أحياء المدينة ، تنّم عن كون جزءٍ من مشكل التدهور البيئي والوساخة المحيطة بالضواحي كذلك ، يساهم فيه المواطن بقسطٍ كبير، بحيث تقف الصور على حقيقة تعمّد المواطن رمي القاذورات والنفايات على أرضية الشارع بمحاذاة من مطرح الأزبال بينما يترك الحاويات المخصصة لذلك خالية في سلوكٍ غريب وغير مفهوم، مما ينطرح معه مشكل جمعها ناهيك عن الوقت الذي تستلزمه العملية.
إنّ عـدم إلقاء الأزبال داخل الحاويات التي تمّ وضعها بأمكنة مخصصة لهذا الغرض، في مقابل رمي أكوام من النفايات بمحيطها، يفتح قوسا لطرح تساؤلٍ جادّ حول الأمـر، كما يستدعي أيضا انكباب الباحثين في علم النفس على تناول الظاهرة قصد تشريح هذا السلوك المشين الذي يبعث على الاستغراب، من أجل استخلاص الإجابات، ومواجهة الظاهرة.






Allez voir Kenitra aussi