دعا أخنوش من جميع الشركاء في المشروع الملكي ( 2020-2024 الخاص بالتهيئة الحضرية لمدينة اكادير، بالإسراع في الأشغال وفق احترام دفتر التحملات وتخصيص الاعتمادات المالية لكل الجهات المتدخلة في المشروع الملكي.
كما طالب اخنوش خلال الاجتماع الذي عقدته اليوم الجمعة 12 يناير الجاري ، لجنة الاشراف والتتبع والتقييم في دورتها الحادية عشر، برئاسة الوالي أمزازي ، بمقر ولاية جهة سوس ماسة، بضرورة الاهتمام بمداخل المدينة، والانتهاء من تهيئتها قبل حلول موسم الصيف المقبل، نظرا لما تشكله من أهمية بالغة في الرفع من جاذبية المدينة وانسيابية السير والجولان لا سيما كل من مدخل المدينة عبر الطريق السيار مراكش – اكادير، ومدخل المدينة الشمالي عبر أنزا إلى جانب الإنتهاء من جميع الأوراش المفتوحة بالمنطقة السياحية قبل حلول الموسم الصيفي لهذه السنة، والتسريع بإتمام أشغال تجهيز مسار الحافلات العالية الجودة BHNS، وإطلاق إعلان “إبداء الاهتمام لتدبير هذا المرفق .
كما أكد على ضرورة الأخذ بعين الإعتبار تجهيز المحطات بالمرافق الصحية، فضاء للصلاة، واقيات الشمس، وغيرها من المرافق الضرورية لراحة المرتفقين، وضرورة التسريع بتجهيز سوق تيكيوين مع إشراك التجار المستفيدين في المراحل الأولية من التهيئة وكذا إعطاء عناية بالغة لجودة الأشغال والمرافق.
مؤكداً على أهمية هذا الورش الملكي الذي غير، بشكل ملحوظ، معالم المدينة، مما انعكس بشكل إيجابي على الحياة اليومية للساكنة وساهم في الرفع من جاذبية الوجهة السياحية والاقتصادية لأكادير.
وقال أخنوش من حقنا أن نسجل بكل فخر واعتزاز الأهمية التي يوليها برنامج التهيئة الحضرية لأكادير لتثمين الموروث الثقافي الأمازيغي للمدينة، من خلال برمجة وإنجاز جملة من المشاريع التي ترسخ الهوية الأمازيغية للمنطقة من خلال إحداث المتحف الأمازيغي وإحداث متحف تيميتار و إعادة تهيئة قصبة أكادير أوفلا، والتي من المرتقب أن تفتح أبوابها للزوار في متنح الشهر الجاري.






ورش ملكي باهتمام حكومي يجسد ملحمة النهوض بالمدينة وفقكم الله
بالتوفيق والنجاح..
على الجماعة الحضرية لمدينة أكادير الاستجابة لمطلب السيد رئيس الحكومة في الإسراع للأشغال واحترام دفتر التحملات..
اللهم احفظ جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده..
عليهم الإسراع في الأشغال قبل إنتهاء الوقت القانوني..
اخنوش يدعو ويطالب بإنجاز مشاريع اكادير ونسي او تناسى انه هو المشرف على انجاز تلك المشاريع وهو من تقع عليه مسؤولية مراقبة تلك المشاريع وانجازها بصفته رئيس مجلس مدينة اكادير ويتحمل مسؤولية ما يقع فيها من مشاريع.