تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، أمس الخميس 11 يناير الجاري، من توقيف طبيبة تعمل بإحدى المستشفيات العمومية، وذلك للاشتباه في تورطها في إصدار وثيقة رسمية تتضمن معطيات وهمية وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة للقيام بعمل من أعمال وظيفتها.
وكانت مصالح الشرطة بالدار البيضاء قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية بلاغ تقدم به الضحية، ينسب فيه للطبيبة الموقوف تعريضه للابتزاز وطلب رشوة قدرها سبعة آلاف درهم مقابل منحه شهادتين طبيتين تتضمنان مدة وهمية للعجز البدني.
وقد أسفرت التحريات المنجزة في إطار هذا البحث عن توقيف الطبيبة المشتبه بها في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة من قبل الضحية، كما مكنت عملية الضبط من حجز شهادتين طبيتين تتضمنان معطيات يشتبه في كونها وهمية.
وقد تم الاحتفاظ بالطبيبة المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.






رغم كونها طبيبة فانها مغفلة و طماعة …. والقانون لا يحمي المغفلين …. يجب محاسبتها و كدلك المرتشي
يجب إيقاف مهزلة الشواهد الطبية ويجب على القضاء أن يستبعد هذه الشواهد الني لا تحمل في طياتها إلا الوهم والكذب . هناك وسائل أخرى للإثبات يمكن إعمالها بعد أن يتأكد القاضي من مدى مصداقيتها . وعلى الطبيب ( ة ) بدل أن يحشر نفسه في مطبات لا فائدة منها أن يجتهد في إطار منظومة طبية مهترئة عسى ان ننقذ ما يمكن إنقاذه .
Hado machi af3al deyal les médecins
طبيبة تعمل بإحدى المستشفيات العمومية مخاصش دير هكا زعما
لا حول ولا قوة الا بالله
نشكر عناصر فرقة الشرطة القضائية على مجهوداتهم
عكاشة غير طبيعته أصبح يستقبل ذوو الهمة والشأن ها البرلمانيين ها الأطباء
اللهم لطفك قمة الجشع وعدم الضمير أين ميثاق الشرف والقسم ،وزايدينها بالإضرابات وطلب الزيادة .
لا حول و لاقوة الا بالله