باشرت الفرقة الولائية للشرطة القضائية لأمن مراكش تحت إشراف النيابة العامة ، زوال اليوم الأربعاء 10 يناير الجاري ، الاستماع إلى عائلة احد المعتقلين إحتياطيا بسجن لوداية ، بعد شكاية تقدمت بها عائلته تفيد ان المعتقل كان يعاني من مرض ” السكري” وشكوك حول عدم تلقيه جرعته من ” الإنسولين “.
وقد جرى الاستماع لأقوال أسرة الهالك ضمن محضر رسمي٬ وذلك في إطار حرص المصالح الأمنية على أن تأخذ المسطرة القانونية لمجراها وأن يكون التحقيق نزيها.
كما ان الشكاية التي وجّهت إلى الوكيل العام، حددت مجريات الواقعة من مرحلة الاعتقال إلى مرحلة وضع الهالك في إطار الحراسة النظرية إلى مرحلة اعتقاله احتياطيا، وان العائلة بحسب الشكاية قد توجهت إلى مخفر الشرطة مباشرة بعد اعتقال المعني، ومعها ملفه الطبي والأدوية المتعلقة بمرض السكري.
وقد تم وضع المعتقل قيد حياته ،تحت تدبير الحراسة النظرية بولاية أمن مراكش، و جرى تقديمه أمام النيابة العامة، بتاريخ 25 من الشهر المنصرم، ليُحال على المحاكمة، خلال اليوم نفسه، حيث عاين القاضي رئيس هيئة الحكم وضعه الصحي آمرا بمده بدوائه.
و بعد الجلسة، “تم نقله إلى سجن “الأوداية” حيث تدهور وضعه الصحي بسبب غياب الدواء، و هو ما استدعى نقله، اليوم الموالي، إلى المستشفى الجامعي “محمد السادس” بمراكش، الذي قضى فيه 5 أيام تحت العناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة”، حسب ما ورد في الشكاية عائلته.






أين وزارة العدل و الداخلية
Indigne d’un pays qui préside les droits de l’homme à l’onu
Llah yedir chi tawil del khir wsf
Ya rebbi salama llah yahfad
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله