مثل وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد،المملكة المغربية في حفل الافتتاح الرسمي للدورة ال 12 للمهرجان الوطني للفنون والثقافة بمنطقة فاتيك وسط السينغال.
وترأس حفل الافتتاح، الرئيس السينغالي ماكي سال، بحضور وزير الثقافة والتراث التاريخي السنغالي عليو سو، وعدد من أعضاء الحكومة ،وممثلو السلك الدبلوماسي المعتمد بدكار، من بينهم سفير صاحب الجلالة ،حسن الناصري، وأعضاء الوفد المغربي المرافق لمهدي بنسعيد.
وانطلق حفل الافتتاح الذي ترأسه الرئيس السنغالي ماكي سال، بعزف النشيدين الوطنيين للسنغال والمغرب، كما حفل الافتتاح الذي نظم في ملعب ماسين سين في فاتيك، بعروض العديد من الفاعلين الثقافيين من مناطق السنغال الـ 14، (أربعون فنانا من كل منطقة)، فضلا عن مجموعات فنية من المغرب، واستمتع الجمهور الحاضر بفن گناوة وفن عيساوة.
كما تم عرض شريط مصور، يبرز مشاريع المملكة بقيادة صاحب الجلالة، وما تحقق من إنجازات في جميع المجالات بالمملكة.
وقبل الافتتاح الرسمي للمهرجان المنظم تحت شعار “ماكي فنون وتراث” ،بدأت الأنشطة الثقافية والفنية في قرية الفنون لفاتيك والتي أعطى انطلاقتها في وقت سابق يوم أمس الإثنين كل من عليو سو ،ومهدي بن سعيد بالإضافة للمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سالم بن محمد المالك.






” الطريق إلى الأغنية الشعبية ” الحسين السلاوي 1921 ـ 1951 عبقري الأغنية المغربية .. الأغاني التي تعبر على الواقع المغربي، تبقى خالدة و لا يمكن أن تنسى “حضي راسك لا يفوزو بيك القومان يا فلان” 1941 أغنية تعبير عن واقع المجتمع المغربي .. ماكين غير شفرة زبونية أو المحسوبية” .. يا ريت كن كانت الأغنية تتكلم على أخلاق ناس المغاربة و مع ذلك أغنية رائعة .. الأغنية الثانية “العين الزقاء” 1945 الزين و العين الزرقة .. جاءنا بكل خير .. اليوم يمشوا بالفرقة .. بناتنا في خير .. أشحال من هي معشوقة .. داروا لها الشان .. الامريكان .. تسمع غير “أوكي ، أوكي” هذا ما كان .. أغنية قمة في الروعة و تصوير الواقع بعد الاستعمار و التأثير إيديولوجي الغربي على المجتمع و الثقافة .. و لم تستخدم الآلات الغربية في توزيع هذه الأغنية .. فنان موهوب لحن ساحر أندلسي كلمات تاريخية أغنية ذات طابع خاص، كل من سمعها عرف أنه الفنان الحسين السلاوي نجم الأربعينات و الخمسينات ذو الشعبية مؤسس الأغنية الشعبية بلا منازع في المغرب الأوسط و الأقصى و هذه الحقيقة كان الحسن السلاوي يكتب جميع أغنياته و يلحنها بنفسه و هذه الحقيقة كان الحسن السلاوي يكتب جميع أغنياته و يلحنها بنفسه و يضع لها توزيعات موسيقية خاصة بالمجموعة، كان عصامياً كون نفسه بنفسه أحب الوطن و الفن حتى النخاع له مجموعة من القصائد منها : “الزين الفاسي الكاوي” و “ليلية الجمعة” و عدة قصائد الملحون و فن السماع.