هبة بريس _ يسير الإيحيائي _
يبدو أن التنمية البشرية وتأهيل شباب الأحياء الشعبية بدأ يتراجع عن هدفه الرئيسي يوما بعد يوم، ويثبت أنه شعار طالما كان رنانا في الأذن فقط لدرجة أصيبت معه بالصم ولم تعد في حاجة إلى الإنصات أبدا.
مناسبة هذا الحديث تجرنا إلى أحد الأحياء الشعبية بمدينة تطوان والذي يطلق عليه منذ القدم “السدراوية” نسبة إلى فيلا كانت وما تزال في ملكية ورثة “السدراوي” الذين يمتلكون أسطول نقل العمال نحو المصانع، فعلا إنه حي مزدحم وله إعتبار تاريخي كونه من أقدم الأحياء على مستوى مدينة تطوان، ويتعايش فيه الجميع في سلم وآمان، يتميز بتنوع الطبقات الإجتماعية إذ يمكن تصنيفه حيا تقطنه الطبقة المتوسطة أو أقل منها بقليل لكن عموما يبقى من أحد الأحياء المعروفة التي لها تاريخها ومميزاتها.
غير أن الغريب في الأمر هو وجود صالة للقمار وسط الحي الآهل بالسكان خاصة الأطفال الذين حسب شهادات إستاقتها “هبة بريس” من عين المكان تؤكد إدمان الكثيرين منهم على هذه الآفة منذ إفتتاح الصالة المذكورة حوالي ستة أشهر، إذ يرتادها عدد من الشباب رغم المناشدات المتعددة التي وجهتها الساكنة للسلطات المختصة قصد إغلاقها أو نقلها إلى مكان آخر غير موقعها الحالي.
مناشدات يجب أن نأخذها على محمل الجد باعتبار مصلحة الطفل أو القاصر بصفة عامة هي الأسمى، فعوض أن نرخص لمثل هذه الصالات وسط الأحياء فلنرخص لقاعات كمال الأجسام أو روض الأطفال أو ما شابه ذلك من مشاريع قد تبدو صغيرة لكن إيجابياتها على الأجيال عظيمة ونبيلة، هذا إن كنا حقا نطمح للإستثمار في العنصر البشري وتأهيله سواء جسديا أو فكريا ، أما إن كنا نطمح إلى الرفع من مستوى الجريمة والإنحلال الخلقي فذاك شأن آخر .
وبغض النظر عن أصحاب هذه الصالات لأنهم في نهاية الأمر أصحاب مشاريع إستثمارية صغرى يؤذون ضرائبهم ورسومهم القانونية لفائدة خزينة الدولة، تبقى تداعيات الآفة عظيمة وذات إرتدادات إجتماعية لا يمكن تجاهلها حاضرا ومستقبلا، ولها نتائجها الوخيمة غلى الفرد والمجتمع ككل.
وحسب مصادرنا الخاصة فإن كل هذه الصالات المتواجدة داخل الأحياء الشعبية لا تتوفر على ترخيص قانوني لممارسة هذه الأنشطة القمارية بل جلها يتوفر على رخصة لبيع المواد الغذائية أو السجائر وسط صمت السلطات.






رفقا بشبابنا فهم لبنة المستقبل، إذا أحسننا تربيتهم فسنجني ثمار الوطنية والوطن وإن أسأناها فالعواقب وخيمة.
شكرا هبة بريس على هذا المقال الجميل
الذي يرخص للقمار في الأحياء الشعبية تجب محاسبته وانتهى الكلام
كنا نعرف هذه القاعات في وسط المدينة ، أما اليوم فهي تأتي إلينا وبجانب منازلنا كي تخرب العقول ولا حول لا قوة الا بالله
أين السلطات المحلية من هذه الفوضى، وأين السادة القياد الذين لا هم لهم سوى تضييق الخناق على البعض بحجة احتلال الملك العمومي.
ليس هذا مشروع ولا استثمار بل تخريب لعقول الناس وتوجيههم نحو ارتكاب الجرائم بشتى أنواعها.
من له غيرة على الوطن يجب أن يصرخ بأعلى صوته ويقول أللهم هذا منكر
فعلا رأينا هذه الصالات تنبت كالفطر في الأحياء ، إن لم تتدخل السلطات المعنية لأيقاف هذا الجنون فلا تنتظروا مواطنين صالحين . ستخلقون الجريمة بشتى أنواعها
القمار مغامرة في المجهول ينبغي على الشباب أن يتجنبوها لأن الادمان عليه لا ينتهي حتى الموت.
أرجو أن تتدخل السلطات
هذا دور السلطات المحلية في تطبيق المساطر ضد هؤلاء المتربصين بالشباب وسط الأحياء بغاية الربح ولو كان على حساب القيم والأخلاق
نرجو من السلطات المختصة ان تقوم بالواجب وتقفل هذه الصالات لما فيها من مخاطر على الشباب.
يجب أن تتحرك عمالة تطوان لمراقبة هؤلاء وفتح تحقيق ملزم عن الجهة التي سلمت الرخص.
من رخص لهؤلاء بالتواجد داخل الأحياء الآهلة بالسكان؟
كنا نعرف أن هذه الصالات تتواجد فقط في الأماكن البعيدة كوسط المدينة ، أما اليوم فنراها تحت كل منزل وعمارة.
اللهم اهدي شبابنا
أين السلطات المحلية ودورها الفعال في حماية الشباب من مثل هذه الظواهر الخطيرة
يجب إقفال هذا المحل الرياضي الذي سوف يحرف الشباب ..
اللهم اهدي شبابنا اليك وردهم ردا جميلا يارب العالمين..
الجيل الصاعد لا ينصح له ممارسة هذا النوع من الرياضة..
على السلطات المحلية أن تمنع هاته الأنشطة المحظورة..
Flous w teriq lehram rah se3iba w bzf
إدمان الكثيرين منهم في المغرب على هذه الآفة
لا حول ولا قوة الا بالله
لا
ناري ناري 🔥 بغاو يكملو على الشعب وياكم تم وياكم من هاد المكينات