أفادت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن الوزارة سجلت هذه السنة 6084 طفلا في وضعية توحد، منهم 1200 طفل يتابعون دراستهم في إطار التربية الدامجة.
وأوضحت الوزيرة أن هذا العدد يمثل نسبة 23 في المائة من مجموع الأطفال المتمدرسين من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يعانون من التوحد المتمدرسين في القطاع العمومي، كانوا يستفيدون من دعم مالي قدره 700 درهم شهريا، ليتم رفع هذا المبلغ إلى 1200 درهم ، وذلك في إطار الدعم الذي خصصته الحكومة للأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة والبالغ قيمته 500 مليون درهم.
وفي إطار تطوير التربية الدامجة، أشارت حيار، إلى أن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وقعت اتفاقية مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خلال يناير الماضي تروم ضبط مهام المرافقين لأطفال التوحد، لتجنب أي تدخل قد يصدر منهم اتجاه أطر التدريس.
كما أعلنت الوزيرة عن إعداد مشروع مرسوم للعاملين الاجتماعيين، ومنهم العاملين في مجال المرافقة، بهدف تحديد مهامهم وصلاحياتهم.






انا اب لتلميد مصاب بالتوحد ادفع مصاريف المرافقة من جيبي و لم اسمع قط بدعم الدولة لهاته الفءة افيدونا جزاكم الله خيرا
أنا اب لفتاة مصابة بالتوحد لم استفد من اي دعم حيث اضطررت إخراجها من التعليم الثانوي(أولى باك)
أين هذا الدعم اللذي تتحدث السيدة الوزيرة. لدي طفل معاق مسجل لدى وزارتكم الموقرة مشهود له بالاعاقة محروم من الدعم اللذي افصحتم عنه.
من الجيد تدعيمهم ماديا
Makrehnach nechofohom Washington lchi haja li zewina
Tebarklah Tebarklah
Machaellah 3lihom