وقعت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، أمس الخميس بالرباط، اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تهم دعم مسار التزام المغرب بتعهداته الدولية في مجال حقوق الإنسان .
وتأتي هذه الاتفاقية، التي ترأس وزير العدل عبد اللطيف وهبي حفل توقيعها، تنفيذا لالتزام المملكة المغربية بإعداد برنامج عمل لتتبع إعمال التوصيات الصادرة عن الآليات الأممية لحقوق الإنسان، بمشاركة مختلف الأطراف المعنية.
كما تهدف الاتفاقية، الموقعة من طرف الكاتب العام للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان عبد الكريم بوجرادي، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب إدوارد كريستوف، إلى تعزيز مسار تتبع إعمال التوصيات الأممية من خلال اعتماد التخطيط الاستراتيجي في مجال حقوق الإنسان، وتطوير منظومة تتبع إعمال هذه التوصيات وتقوية نظام إعداد وفحص التقارير الوطنية.
وفي كلمة له بالمناسبة، قال وهبي، إن ما يعيشه العالم اليوم من أزمات “يتطلب إعادة المكانة لحقوق الإنسان، لاسيما أنها أصبحت أداة طيعة بين يدي الممارسة السياسية، وجزء من مصالح السياسة، وهو ما يهدد هذه الحقوق”.
وأضاف أنه يجب الاهتمام بالتوعية والتثقيف حول قضايا حقوق الإنسان وطنيا و دوليا؛ كي لا تتحول إلى موضوع صراعات سياسية، ومن أجل أن تعي الأجيال الجديدة، خصوصا، علاقة الإنسان بحقوقه وكونها حماية له داخل الجماعة.
من جانبه، قال بوجرادي إن الاتفاقية تتويج لمسار طويل للشراكة مع هذا البرنامج ابتداء من 2014، وهي شراكة في مرحلتها الثالثة الآن.
وأوضح في تصريح للصحافة ، أن هذه الشراكة اليوم تتمحور حول أربع محاور أساسية، أولها يتعلق بتعزيز التخطيط الاستراتيجي في مجال حقوق الإنسان، والثاني هو مواكبة المملكة المغربية في إعداد برنامج وطني لتنفيذ التوصيات الصادرة عن مختلف الآليات الأممية.
أما المحور الثالث فيتعلق بالمساهمة في تجويد إعداد التقارير الدولية في هذا المجال، في حين يهم المحور الرابع تبادل التجارب والخبرات على المستوى الدولي في مجال التفاعلات مع الآليات الأممية لحقوق الإنسان.
وفي تصريح مماثل، اعتبر كريستوف، أن توقيع هذه الاتفاقية يتوج سنوات عديدة من العمل والشراكات التي باشرها البرنامج بخصوص قضايا حقوق الإنسان، التي تعد بالغة الأهمية.
وأشاد بهذه المناسبة بالجهود التي بذلها المغرب والتزامه للدفع بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه من بين أهداف هذه الاتفاقية تعزيز الشراكة مع الشركاء الوطنيين والدوليين في مجال حقوق الإنسان.






قبل التحدت عن حقوق الإنسان يجب محاسبة جميع الفاسدين وفي جميع القطاعات بدءا بالوكيل العام السابق بورزازات اب الدي ضلم واهان مواطنين بالرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة وعوض محاسبته كما يطالب الجميع تم تعيينه مستشار بمراكش واخيرا احيل على التقاعد أين المحاسبة أين ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب محاسبة جميع الفاسدين امتاله لأني من ضحاياه سنة٢٠١١ و٢٠١٢ وعانيت ماديا ونفسانيا وما زلت اعاني اتمنى ان يحاسب في الدنيا قبل الآخرة اللهم امين يارب العالمين ولن يرتاح قلبي حتى اسمع بمحاسبته على الضلم الدي الحقه بي وبمواطنين اخرين اللهم قد بلغت انشري يا هبة بريس العزيزة
أولم من يحتاج إلى التوعية بحقوق الإنسان والانسان المغربي بالخصوص هم الوزراء والمسؤولين الحكوميين . فما يقع في الدواوين والمكاتب الحكومية من هضم حقوق الإنسان أفظع.
الأمر يتطلب تبادل الخبرات والتجارب مع الدول الاخرى في مجال حقوق الإنسان..
شروط المواطنة عالمية`في عصر العولمة`تتعدى حدود الأوطان والنظرية للجنس واللون والثقافة يعتبر أن المواطنة الأساسية يجب أن تقوم على حقوق عالمية للفرد تتخطى حدود السياسية الوطنية لتشمل الكوكب بأسره .لتحقيق ذلك فإن المهام للفرد داخل المجتمع..
موضوع مهم جدا في ظل أن المواطن كان يجهل الحقوق ما له وما عليه ..
ضرورة التوعية لحقوق الانسان..
يتطلب تبادل التجارب والخبرات على المستوى الدولي
يجب الاهتمام بالتوعية والتثقيف حول قضايا حقوق الإنسان
يجب تقوية نظام إعداد وفحص التقارير الوطنية
إعداد برنامج عمل لتتبع إعمال التوصيات الصادرة عن الآليات الأممية لحقوق الإنسان هذا افضل ملي داروه
من الضروري دعم مسار التزام المغرب بتعهداته الدولية في مجال حقوق الإنسان