دق وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ناقوس الخطر، بخصوص الوضعية المائية لبلادنا.
وذكر الوزير في معرض رده على أسئلة الصحفيين في الندوة التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس “اليوم دخلنا في مرحلة دقيقة، لأننا نعاني من 5 سنوات جفاف متتالية”، مشيرا الى أن الثلاث أشهر الاولى أبانت أننا متجهين “لاقدر الله” الى سنة جافة أخرى”
ووصف الوزير الوضعية المائية ب”الخطيرة جدا”، مشيرا الى أن التساقطات المطرية بلغت معدل 21 ملمتر خلال 3 أشهر الماضية، ما يشير الى تراجع يمثل 67% مقارنة مع سنة عادية، كما أن درجات الحرارة تجاوزت المعدل السنوي بدرجة و30 وهو ما ينعكس على عملية التبخر ووضعية السدود.
وأضاف الوزير أن نسبة ملء السدود لا تتجاوز 23.5 % ، في حين بلغت السنة الماضية نسبة 31 %.
واسترسل المسؤول الحكومي بالقول “هناك تخوف بالنسبة للمستقبل خاصة في عدد من المناطق”، قبل أن يختم بالقول”أملنا كبير في الله سبحانه وتعالى، لكننا نشتغل في اطار الصراحة ولغة الحقيقة والاستباقية، ولذلك اتخذت الحكومة بتوجيهات ملكية عددا من الاجراءات لتجنب عدم تضرر ساكنة مجموعة من المناطق من قلة المياه.” يؤكد بركة






قوله تعالى : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا
الربا هي كل المشاكل
السيد الوزير، لم يتم تعيينك من اجل صرد هده المعطيات، بل من اجل وجود او اقتراح الحلول وتطوير السياسات المائية وابتكار حلول أخرى
بلد يشتكي من الجفاف ويشجع ملاعب الگولف والمركبات السياحية الترفيهية وزاراعات مستهلكة للماء موجه للخارج فاين هي النجاعة السياسية وحسن تدبير الموارد الوطنية لتحقيق تنمية حقيقية .؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
اللهم أغثنا غيثا نافعا
اللهم أغثنا اللهم أغثنا يا رب العالمين
أملنا كبير في الله سبحانه وتعالى
اللهم اسق عبادك