هبة بريس_ م منفلوطي
ونحن نتكلم عن الزيادات المرتقبة في أجور نساء ورجال التعليم، وما تلا ذلك من جلسات للحوار بين الحكومة والفرقاء الاجتماعيين لمعالجة كافة الملفات العالقة، فهنا لا بد أن نستحضر فئة أخرى ظلت ولازالت تقدم خدمات جليلة للمنظومة التعليمية حراسة ونظافة ومساهمة في كافة أنشطة الحياة المدرسية وخلال الامتحانات الاشهادية، يتعلق الأمر هنا بفئة حراس الأمن الخاص المرابطين أمام أبواب المؤسسات التعليمية التي يجب على الجهات المعنية بتشغيلها بضرورة تحسين أجورها في زمن الغلاء واكراهات الحياة اليومية.
هي رسالة لشركات المناولة لرد الاعتبار لهذه الفئة التي تشتغل ليلا ونهارا بمبالغ زهيدة لا تغني ولا تسمن من جوع، إذ أن العديد من حراس الأمن الخاص يعيشون ظروف مزرية لا يحسدون عليها، ولا ترقى إلى المستوى المطلوب، ولا تحترم فيها حتى القوانين المنظمة لهذه الشركات، لا من حيث ساعات العمل، ولا من حيث المستحقات الشهرية، ولا … في الوقت الذي يقومون فيه بحماية الآخرين وممتلكاتهم، كلها مهام تثقل كاهلهم في ظل غياب جهاز نقابي يدافع عن حقوقهم و يؤطرهم فالعديد من العمال تعرضوا لحوادث شغل دون أن تتدخل الإدارة في إجراء محاضر المعاينة أو يكون هناك من مساند لإجبارها على فعل ذلك.
إن هذه المهنة الجديدة نسبيا على مجتمعنا المغربي والتي أحدثت لدواع أمنية، لم يخترها الشباب بمحض إرادتهم، بل فرضتها عليهم الأوضاع الاجتماعية وأجبرتهم البطالة على اختيارها كمهنة للمواجهة اليومية” السكيريتي”، هربا من نظرات وأسئلة السائلين والملحين، فإلى متى ستبقى هذه الشريحة مهضومة الحقوق ومنحطة الكرامة؟.






و لماذا أصلا المؤسسات العمومية تلجأ للأمن الخاص ألم يكن من الأفضل أن يتم توظيف هؤلاء الحراس مباشرة في الوظيفة العمومية و صرف الميزانية المخصصة لهم كاملة عليهم عوض صرفها لطرف وسيط يقتسم معهم الأجرة؟؟؟
الجواب لمن لا يعرف هو أن شركات التوظيف هذه تابعة لهؤلاء المسؤولين الكبار و هم من يسرقون المال العام بهذه الطريقة و يمصون دم حراس الأمن الخاص او عمال النظافة الخاصون و …
دعيناهم لله الله ياخدفيهم الحق ان شاء الله
Ewa yediro chi idrab ta homa labghaw
Saraha khas yediro m3ahom chi 7el
ينوضو يهدرو على راسهم