وصفت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، وضعية صناديق التقاعد بـ” المقلقة”.
وأكدت الوزيرة في معرض ردها على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب يومه الاثنين، أن الوقت قد حان لمعالجة ملف التقاعد.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة ستجلس مع النقابات وكافة المتدخلين لمعالجة هذا الملف والوصول لحلول، مشيرة الى أن الحكومة لديها عرض وستقدمه للمتدخلين، قبل الاستماع لمقترحاتهم وآرائهم.






لن يفي إصلاح الصندوق المغربي للتقاعد في الوقت الراهن الذي ترغب الحكومة الخروج بأقل الخسائر من ملف رجال التعليم.اضرابات رجال التعليم المتتالية لن يتحملوا اي اقتطاع من رواتبهم من أجل إصلاح الصندوق الذكور.مع الإشارة إلى ان هذه ليست مناسبة لهذا الإصلاح، قد يورط الحكومة في مأزق معاودة رجال التعليم للاضرابات وموظفين الإدارة العمومية.والله ولي التوفيق.
هل تم فعلا إنهاء مشكل رجال التعليم ؟حتى تتفرغ الحكومة إلى موظفي الدولة.على الحكومة ان تنتبه إلى أن رجال التعليم قد صنفتهم في إطار موظفي الوظيفة العمومية.اذا قامت الحكومة في هذه الظروف بما جاء على لسان السيدة الوزيرة، فإن رجال التعليم سيعاودوا ما لم ينتهي بعد.
تم الاقتطاع من رواتب المتقاعدين والمتقاعدات هذا الشهر كيف يجرؤون على ذلك ولا علم لنا بدافع الاقتطاع
من واجب الدولة حماية الصندوق المغربي للتقاعد. وعليها ان تحاسب كل من تبث تورطه في اختلاس واستنزاف أموال الصندوق المغربي للتقاعد..من واجب الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في إصلاح cmr…
2023-12-18 / 18:14 الساعة 18:14
نعم الوضعية مقلقلة ليس بسبب الموظفين الذين تستقطع مساهماتهم من المنبع ، بل بسبب الدولة التي لم تكن تدفع مساهمتها الى صندوق التقاعد مدة ثلاثة عقود، وكانت تؤدي تقاعد العسكريين على حساب مذخرات تقاعد المدنيين، بالإضافة إلى عدم مراقبة المسؤولين عن صندوق التقاعد الذين كانوا يبذرون المال العام بدون حسيب ولا رقيب، واخيرا السبب هو اذخارهم لاموال صندوق التقاعد عند صندوق الإيداع والتدبير بدون فائدة تقريبا، وأنفاقه الأموال في مشاريع خاسرة…اذن على الوزيرة ومعها اخنوش ان يبتعدا عن جيوب الموظفين، ويصلحوا ما أفسده المسؤولون السابقون
ان كانت لذيكم النزاهة في تدبير صناديق التقاعد وعدم إفلاسها وان الوضعية مقلقة ومعالجة الصناديق يتطلب من الدولة رفع ايدينا عن مستحقاتالمساھمين وان تضع مديونيتھا وما بذمتھا لصالح الصناديق يعم الخيار الامن الطويل.شركة خاصة لتسيير الصناديق الموظفين اقل كثافة من ما مو عليم الوضع.ارفعوا أيديكم عن الصناديق يكون لصالح المتقاعد المسكين ثم اخراج وزراء وموظفي الدولة الذين يتقاضون تطورا تفوق الخيال.لتجعل علم الدولة صندوق خاص يعم.والكلام في الموضوع لا ينتخب المتقاعد في وضعية مؤسفة على سنوات مضت.
الحل عندهم هو المثلث الملعون :الرفع من نسبة الاقتطاع أو الاشتراك من اجرة المنخرط ..و النقص من النسبةالمئوية لاحتساب المعاش والتي نزلت اصلا خلال الاصلاح السابق من 2,5 إلى 2للتقاعد الكامل حد السن و من 2الى1,5للتقاعد النسبي …ولا أدري إلى أين ينوون النزول بها…ثم اخبار الرفع من سن التقاعد الكامل من 63الى 65و ربما أكثر…هذا هو ما يطلق عليه إصلاحا وهو ليس كذلك ..الاصلاح هو إرجاع اموال الصندوق المنهوبة والرفع من عدد التوظيفات..وارساء حكامة قوية وصارمة للمراقبة
حكمت المحكمة على مجموعة من مسؤولي صندوق التقاعد السابقين بارجاع الأموال المنهوبة الفائدة الدولة يجب أن يتم ارجاع هذه الأموال الفائدة صندوق التقاعد
نفس الكلام الذي قاله أسلاف هذه الوزيرة .والبقرة الحلوب هي جيب الموظفين .
نعم جيب الموظف الذي قهر بسبب الاقتطاعات المباشرة من “SOURCE” أما الآخرون فلاحسيب ولا رقيب
نرجوا الا تتقلوا كاهل الموظف بالاقتطاعات.انما الإصلاحات الواجب تفعيلها هي العمل على تفعيل المراجعات الضريبة لشركات المتهربة و توفير الشروط و الاليات المادية و المعنوية والقانونية و البشرية بدالك. فلا يمكن ان يادي الموظف تمن فشل الحكومة في التدبير الحقيقي للبلاد
ربط المسؤولية بالمحاسبة وتفعيله على أرض الواقع.إيجاد حلول ناجعة بدل رفع سن المعاش.فوق الستين عاما لن ننتظر مردودا من الموظف في خريف العمر.
الدولة تتحمل مسؤولية ما افسدوه مامن قبلهم وليس على الموظف
اللهم أطل في عمر المتقاعدين حتى ينخر الصندوق نخرا ،الحل من طرف الحكومة متوقع،وهو تمديد التقاعد إلى 65 سنة وربما الى 67.
كما نلاحظ أن سياسة الدولة تساهم في تغيير الصندوق المغربي لانها تشغل بالكونطراويبقى الموظف تابع ل rcar بدل cmr
مرة أخرى!تم هذا في عهد بنكيران.
من افسدوه يصلحوه، أما الموظف الذي تقتطعون له من المنبع فقد أصبح يرنو إلى اللحم واللوز كما يفعل المياوم البسيط.
كل مافي الامر الدولة يجب تحمل مسؤوليتها وتدرك كل ماضاع من اموال على حسابها ليس على حساب الموظفين الذين ضاق الأمرين بالزيادات في المواد الغداءية والاجر الذي بقي في مكانه .
تقاعد البرلمانيين والوزراء وسرقة الصندوق بدون محاسبة
الدولة هي السبب وناهبي المال العام
نعم سيدتي الوزيرة عالجي صندوق التقاعد لكن بعيدا عن جيوب ورواتب الموظفين
نعم الوضعية مقلقلة ليس بسبب الموظفين الذين تستقطع مساهماتهم من المنبع ، بل بسبب الدولة التي لم تكن تدفع مساهمتها الى صندوق التقاعد مدة ثلاثة عقود، وكانت تؤدي تقاعد العسكريين على حساب مذخرات تقاعد المدنيين، بالإضافة إلى عدم مراقبة المسؤولين عن صندوق التقاعد الذين كانوا يبذرون المال العام بدون حسيب ولا رقيب، واخيرا السبب هو اذخارهم لاموال صندوق التقاعد عند صندوق الإيداع والتدبير بدون فائدة تقريبا، وأنفاقه الأموال في مشاريع خاسرة…اذن على الوزيرة ومعها اخنوش ان يبتعدا عن جيوب الموظفين، ويصلحوا ما أفسده المسؤولون السابقون ….
التوظيف هو الحل والغاء تقاعدات الريع للبرلمانيين والوزراء والموظفين اﻻشباح مع التزام الدولة باداء قصطها المحددقانونا