عقب الانتقادات التي تعرضت لها الفنانة المغربية ريم فكري بسبب إطلالتها الأخيرة بحفل جوائز الأفضل في إفريقيا لسنة 2023 والذي أقيم بمدينة مراكش.
قررت الفنانة المغربية الشابة الخروج عن صمتهما و الرد على كل من طالبها بارتداء القفطان المغربي، و ذلك عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.
وقالت ريم فكري عبر خاصية القصص القصيرة بذات المنصة:”كيعجبوني القفاطن بزاف ولكن والله ماعندي الفورمة ديالهم”.
وجدير بالذكر أن ريم فكري اعتمدت في إطلالتها الأخيرة على البساطة، حيث ارتدت فستان أسود و اكسسوارات للتزيين.






مخرج أمريكي سأله أحد الصحفيين عن الفن العربي في بلوغ العالمية، فقال لقد بلغوها في قلوب الناس قبل الإعلام، من الخسارة أن الغرب لا يعرفهم، و قال أن من المعجبين بأحمد زكي و محمود عبد العزيز و أحمد راتب ليس لأنهم ممثلين فقط بل لأنهم مبدعين أنظر في وجوهمم جيداً حقاً وصدقا إنهاً تحكي خوالط وجدانية لا يقولونها بملئ الأفواه ولكن تحس بها في داخلك لا محاله ، وأردف قائلا: إنه لمن سوء من الحظ و الظلم أنهم ولدو في بلاد و قارة محكموم عليها أن تبقى تابعة لسياسات معينة لا تقودها للنهظة و النماء. يعتبر الفنان الراحل أحمد زكي، واحدا من أبرز نجوم السينما العربية على مدار تاريخها. لعب أحمد زكي دور البطولة في عدد من الأفلام التي لا ينساها الجمهور ويأتي فيلم “الحب فوق هضبة الهرم” ليلمس الجزء العاطفي داخل الشباب هو تحقيق حلم الحب في وسط الظروف المعيشية الصعبة، حيث لمس الفيلم مشكلة الزواج في ظل صعوبة الدخل وعدم تناسبه مع مطالب الزواج، ليلجأ إلى الجواز العرفي من حبيبته في محاولة منه لمواجها .. وجاء فيلم “كابوريا” بقصة “حسن هدهد” الشاب الذي يهوى المكالمة وحلم الوصول إلى الأولومبياد، ووجد تنفيذ حلمه بين حلبات بسيطة في الحي الشعبي الذي يسكن فيه، لتلعب الصدفة في حياته وتحولها 180 درجة ، حيث يمر إمام إحدى بيوت كبار رجال الأعمال ليدعوه للمشاركة في مباريات الملاكمة التي يقيمها داخل بيته مقابل مبالغ مالية ضخمة، ومع الوقت يحقق انتصارات هائلة، ويزيد معها رصيد “هدهد” المالي، لكنه يصطدم بإستغلاله من قبل رجل الأعمال وزوجته ووجد نفسه مجرد ورقة يحركها كما يشاء، ليلقي كل الترف والثراء والأموال التي وصل إليها، ليعود من جديد لايحمل معه سوا كرامته وحلمه الى الحي الشعبي، والاتسمرار في إقامة حلبات الملاكمة البسيطة.
يقول أحد رواد نظرية “الفن للفن” : لا شيء جميل حقاً إلا إذا كان عديم الفائدة : كل شيء مفيد يكون قبيحاً .. ما رأيكم بذلك، و هل يمكن بالفعل فصل الفن عن المجتمع ألا تخسر الشعوب بذلك أداة مهمة لحفظ إرثها و تطوير حاضرها و بناء مستقبلها ؟ المشكلة هي أن الفن أصبح أداة لتغيير الدوق العام للأسواء و ليس للأصلح أو الأنفع و هنا يكمن أساس الحكاية .