عبر أحمد المتوكل رئيس الفيدرالية الجهوية للمنتخبين التجمعيين بجهة كلميم واد نون، عن اعتزازه بالقرارات الحكومية المهمة والجريئة.
وقال المتوكل في كلمته باللقاء الجهوي الذي نظمه الحزب، يومه السبت، باقليم كلميم “انها سانحة نغتنمها للإفصاح عن مشاعر اعتزازنا كمناضلين لحزب التجمع الوطني للأحرار بما تتخذه الحكومة بقيادتكم من قرارات مهمة وجريئة في مجال الحماية الاجتماعية والتامين الصحي والدعم المباشر للأسر و السكن الاجتماعي، فيما ينزوي الخصوم المزايدون من فلول الفاشية الظلامية والعدميين الذين اثبتوا فشلهم و تواروا عن الظهور امام المغاربة لينفثوا ما يفيض عن نفسياتهم المريضة التي يخنقها الارتباك وتعميها الأحقاد والنرجسيات، همهم الوحيد جر البلد الى حالة من تعميم الغضب الاجتماعي عبر اشعال فتيل التأليب والتحريض في ملفات التعليم أو الأسعار وفي الماء والبطالة والطاقة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتصدير الازمة الى الشارع فيما يشبه التصميم على استهداف المؤسسة الأمنية”
وأضاف المتوكل أن “رهانات استنزاف طاقة الدولة في التحمل سقطت كلها في خانة الحسابات الخاطئة بما أعاد كيد هؤلاء الى نحرهم، ولم ندخل النفق المظلم، بل واصلت الدولة الاجتماعية المضي ضمن برنامج الحكومة التي تقودونها على وقع الوتيرة المتناغمة والسرعة الخلاقة التي أرادها عاهل البلاد الملك محمد السادس في تدبير شؤون البلد ومعالجة الأوضاع بما يدعم الانتقال الى الافضل .”
وشدد التجمعي المتوكل، على أن السرعة التي يسير بها الملك محمد السادس في تدبير شؤون الدولة لم تعد تترك من خيار لمؤسسات الوساطة والمؤسسات المنتخبة غير المواكبة بما تعنيه من أداء وتناغم مع مشروع التموقع الاستراتيجي الناجح الذي يقوده جلالة الملك او الانزياح من الطريق، مسترسلا بالقول “نعم ليس أمامنا من خيار غير المواكبة او التواري وهجر السياسة..وواقع حال اليوم يفصح بان عدم مسايرة ورش التموقع الاستراتيجي للدولة سيكشف حقيقة ما يعنيه الفرق بين سرعة ملك يصنع الحلول وحال وزير او رئيس جماعة ينتج المشاكل ويرمي بها لغيره.”






Ghi hadchy li kay3erfo lih
Beghina l af3al ama lhedra belach
لا حول ولا قوة إلا بالله
الوجه لي احشم متكسبوش
هذا اما لجهلك أو لخضوعك السلبي أو لخدمة و تحصين مصالحك الشخصية