يبدو أن المدير العام للجمارك “عبد اللطيف العمراني ” عازم كل العزم وبطريقة غير مسبوقة على التصدي لظاهرة التهريب المنظم للسلع والبضائع والألبسة ذات الجودة العالية التي تكتسح السوق الوطنية بطرق مشبوهة وملتوية.
وفي هذا الصدد أطاحت الجمارك يوم أمس الجمعة بثلاث شاحنات مقطورة من الحجم الكبير وعلى متنها أطنان من الملابس والأحذية كانت ستجد طريقها إلى السوق الوطنية دون ترخيص ولا تصريح، وحسب المعطيات التي إستاقتها “هبة بريس” من مصادر مطلعة أن ثمة معلومات تلقتها المديرية الجهوية للجمارك طنجة تطوان الحسيمة وانتقلت على إثرها نحو ميناء طنجة المتوسط أسفرت عن حجز كميات كبيرة من الملابس والأحذية والتي تقدر قيمتها الإجمالية بملايين الدراهم على مستوى قطاع الواردات ذات الصبغة التجارية.
ويعرف ميناء طنجة المتوسط في الآونة الأخيرة عمليات نوعية بالغة الأهمية لمحاربة ظاهرة التهريب المنظم الذي يقف وراءه أباطرة كبار راكموا من الثروات أموالا طائلة على حساب الإقتصاد الوطني .
وفي سياق آخر وعلاقة بالمجهودات التي تقوم بها الإدارة العامة للجمارك في محاربة هذه الظاهرة، تمكنت الفرقة الوطنية للجمارك في الأسبوعين الماضيين من تتبع وتفكيك شبكة تهريب متخصصة في الذهب، حيث تم الإستماع إلى بعض التجار وحجز كميات مهمة من هذا المعدن الثمين في قيسارية تجارية بالدار البيضاء تنشط في تذويب الذهب وصياغته بعيدا عن كل الإجراءات والمواصفات المعتمدة في هذا القطاع، وبالتزامن مع هذه الحملة الشرسة التي تقودها الإدارة العامة للجمارك ضد التهريب الممنهج شهد معبر الكركرات في الأيام القليلة الماضية حجز 7 كيلوغرامات من الذهب المهرب، كما أطاحت الجمارك كذلك بما مجموعه 50 كيلوغرام من الفضة المهربة في ميناء طنجة المتوسط.
إذن هي مجهودات جبارة وعمليات دقيقة تحسب للإدارة العامة للجمارك التي ضيقت الخناق على المهربين الكبار في كل الموانئ الوطنية والمعابر الحدودية بغية حماية الإقتصاد الوطني وبفضل السياسة الجديدة التي سطرها المدير العام “عبد اللطيف العمراني” الذي يواكب كل كبيرة وصغيرة فيما يخص تقنين الأنشطة الخاضعة للجمركة وملائمتها للمنصوص عليه في القانون.






حاربو غير البزنازة اللي معروفين بالعلالي فطنجة و كيقتلوا ولادنا بالمخدرات من شتى الأنواع.. أما الملابس فهذا آخر همنا كمواطنين لأن المتضرر فئة صغيرة من التجار الكبار الذين لا يهمهم أمرنا أصلا..
نعلة الله عليكم والمافيات لصارقين البلاد أشدرتو معاهم مواطن المغربي حيط قصير
السي العمراني هاسلامك وها البونجور ديالك والله يقويك على المافيا التي اخترقت هذا الجهاز. صيد ثمين يستوجب الإطاحة ببعض الرؤوس في طنجة المتوسط.
العز للسي العمراني لي جا لهاذ الجهاز باش يقومو ويصلح الإختلالات ديالو وينشر الغسيل العفن لبعض المسؤولين.
غير هاذ العملية بوحدها كافية تنزل شي بعضين من الشجرة وتعريهم وتوري للرأي العام اشنو كيطرا فطنجة المتوسط وخاصة ذوك المسؤولين لي بغاو يطبقو السربيس على الفاركونيطات ولكن الكاميوات والحمولة الكبيرة كتدوز دون حسيب .
وفين مشى المدير ديال الجمارك فالميناء حتى تجي المديرية دالشمال وتحجز هاذ الكمية الكبيرة من الملابس.
يجب فتح تحقيق معمق في هذا الملف للإطاحة بمسؤولين جمركيين طالما تغاضو النظر على مثل هذه العمليات.
انشري هبة بريس