سلط المدون الجزائري سعيد بنسديرة ، الضوء على ظروف وفاة الجنرال القوي القايد صالح سنة 2019 إثر نوبة قلبية بحسب الرواية الرسمية الجزائرية، حيث أكد بنسديرة أن القايد صالح تمت تصفيته .
وأضاف المدون الجزائري خلال مقطع فيديو نشره على قناته بموقع يوتوب ، أن توقيت وفاة القايد صالح في إبانه يطرح أكثر من علامة استفهام مؤكدا على أن الأخير قتل بطرقة مروعة بحسب قوله ، كما دعا بنسديرة الشعب الجزائري الى البحث في ظروف وفاة القايد صالح للوصول الى حقائق قد تقلب الطاولة على شخصيات تتقلد مناصب المسؤولية بالجزائر .
وشغل قايد صالح منصب رئيس أركان الجيش لمدة 15 سنة، وهي مدة قياسية، حيث أصبح يظهر بوصفه الرجل القوي في الجزائر في تلك المرحلة ، قبل أن ثعلن التلفزيون الجزائري بشكل مفاجئ وفاة للقايد صالح إثر نوبة قلبية ليتم تعيين السعيد شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري .






المهم لا الشعب الجزيري ولا جار المغرب ينتظر خير من كبرنات الحركا السابقين واللاحقين
بلاد العصابات والعسكر قتلوا الاف الجزاءريين خلال سنوات التسعينات ولم يحاسب احد منهم لانهم يتمتعون بحصانة ماما فرنسا كان الله في عون الشعب
بنقصديرة كما يقلون له أحد اليوتوبورز المغاربة.معروف عليه بركاك لخالد نزار. كل المواطنين الجزائريين يكرهونه. حتى نحن نكرهه لا ننسى فديوهاته عن الهجوم علينا. وعلى المرأة المغربية.
ربي اجل كيدهم في نحورهم كل أبناء الكلب جراو فليقتتيلو انت ما كل يوم اغتيال بينهم
انه نظام عسكري ماذا تنتظرون منه ؟؟.
ان وفاته كانت غير طبيعية.فمصير شنقربحة كذلك كما تدين تدان هذا هو مصير النظام العسكري ..
شنقريحة كان متلهفا لقيادة الجيش،حيث كان قلبه المريض مليئا بالحقد على المغرب،مما جعله يوجه الاعلام والشعب الجزائري الى اعتماد أكاذيبه لضرب العلاقة مع المغرب،لالهاء الشعب ونهب خيراته باسم عدو مفترض.