أكد فرحات مهني، أن منطقة القبايل لم تتحرر بعد من نيران الاستعمار.
وقال رئيس حركة تقرير مصير القبايل، في تغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر”: “لم نعد نحتفل بيوم 1 نوفمبر 1954.. منطقة القبايل لم تحرر نفسها بعد من الاستعمار، لا تزال سجينة، لم يتغير سوى مدراء الاستعمار الى الأسوء”
“هؤلاء اليوم”، يضيف مهني، هم أكثر شراسة من أسلافهم، أفكارنا مع السجناء السياسيين الذين، حتى خلف القضبان، يحافظون على الأمل في استقلال منطقة القبائل. دع الجنرالات الجزائريين ينتقمون منهم بسبب روح الاستقلال التي لا تقهر، فهم يجعلون صورة الجزائر الشريرة بالفعل في أعين القبائل أكثر قبحًا.”






أن شاء الله جمهورية القبائل ستفرض الاستقلال أو الحكم الذاتي الذي سيتبناه المغرب لكن بعد استرجاع صحرائه الشرقية.