أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين أنه اصدر أوامره بعودة الممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين من تركيا بهدف إعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية التركية.
وقال الوزير كوهين ذلك بعد التصريحات التي صدرت اليوم السبت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وشكلت هجوما لاذعا على تل أبيب بسبب ما قال عنها “مجازر ومذابح تنفذها إسرائيل في غزة وسط صمت كامل من المجتمع الدولي والدول الغربية التي أصبحت عمياء عن رؤية من تقتلهم إسرائيل”.
وقال كوهين بحسب بيان صادر عن المكتب الصحفي للخارجية الإسرائيلية: “تستدعي إسرائيل دبلوماسييها من تركيا لإعادة تقييم العلاقات الثنائية في ضوء التصريحات الأخيرة للقيادة السياسية التركية، ولا سيما رئيس البلاد رجب طيب أردوغان”.
وقال: “على خلفية اللهجة المتصاعدة للتصريحات التركية، أمرت باستدعاء ممثلينا الدبلوماسيين من تركيا من أجل إعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية التركية”.






اردغان الطيب رئيس تركيا قرد اروبا العنصري فيهم غير الفهمات ومادا عنه يقتل الاكراد في الجبال و يشن حملات عسكرية طد مسلمين الاكراد
اللهم انصر إخواننا في غزة وأخذل أعداء الله أعداء الدين
اللهم كما انجدت جندك يوم الأحزاب ؤأرسلت من يخذل على المسلمين
اللهم أرسل من يخذل عنهم ويفك جموعهم وحشودهم
اللهم اجعلنا نغزوهم في عقر دارهم ولا يغزونا
كلنا مع غزة ومع من يدعم غزة ولا والف لا لي ايسرائيل والنصر علا ابواب غزة
الرجل الوحيد في الأمة الإسلامية الذي له الشجاعة والجرأة،اما الباقي فليست فيهم نخوة كالدجاج.
نتمنا من السيد المحترم اردغان قولا وفعلا من الدي نقراه ونسمعه من دعمه لي اخواننا في غزة
لا اسرائيل
…نحن مع فلسطين
..
إذا كانت علاقتك جيدة
أردوغان عليك التدخل
فل يقطع علاقاته باسراءيل ان كانت صادقا له ذرة من الشجاعة . رءيس منافق اكبر حليف لاسراءيل ،مجرد كلمات لا تسمن لا تغني
مجرد اشهار مجاني تقدمه اسراءيل لحليفها المخلص ،لتبرديع المبدعين ممن يثقون في هذا المنافق اردوغان اللذي دمر سوريا .
اردوغان كان شجاعا وقال ما لا يستطيع ان يقوله احد من الدول العربية والاسلامية الاخرى .فقد سمى الامور بمسمياتها