يبدو أن شكيب بنموسى كوزير لحقيبة التعليم، يعيش لحظات عصيبة، وهو يشاهد ويتابع أبواب معظم المؤسسات التعليمية وهي موصدة في وجه تلامذتها بسبب الإضرابات التي تتمدد يوما بعد يوم…
الوزير وهو يتكلم أمس وحتى قبل أمس…دافع الرجل بشراسة عن النظام الأساسي الجديد، الذي قال بأنه جاء بمستجدات وتحفيزات تهم رجال ونساء التعليم…
قال بنموسى ذلك خلال جلسة البرلمان أمس الثلاثاء، بأن الأساتذة سيعملون خلال الساعات المحددة لهم قانونا والمهام المرتبطة بالتعليم فقط، وأن من يقومون بأكثر من ساعات عملهم هناك ساعات إضافية مؤدى عنها، مضيفا أنه هناك أيضا تصحيح الامتحانات وهو نشاط مؤدى عنه يأتي لتحسين دخل الأستاذ.
خروج الوزير وهو يتحدث عن تعويضات التصحيح المتعلقة بأوراق الامتحانات، قد جرت على الرجل وابلا من السخرية والانتقاذات لهزالتها، وهي الانتقاذات التي تحولت إلى موضوع للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي تزامنت والإضراب الوطني الذي يشل أغلب المدارس المغربية، طيلة ثلاثة أيام.
بنموسى وهو يتحدث عن قيمة التعويضات المتعلقة بعملية تصحيح أوراق الامتحانات، تساءل كثيرون بالقول: هل الرجل يتحدث عن تعديل محتمل قد يروم الرفع من قيمة تصحيح الورقة؟ أم أن الرجل يتحدث عن الوضعية الحالية التي يعتبر التعويض المالي عنها هزيلا جدا ومضحكا، ناهيك أن فئات عريضة من رجال ونساء التعليم يلجؤون إلى مقاطعتها، وفئة أخرى تقوم بعمليات التصحيح وفي المقابل تترفع عن الاستفادة من هذه التعويضات التي لا تتعدى في غالبا 200 درهم.
بنموسى وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه تارة مع تنامي حمى الاحتجاجات والاضرابات، وتارة مع موقف النقابات أصدقاء الأمس الذين قلبوا عليه الطاولة وقاطعوا الاجتماع معه.
فحسب رأي كثيرين، فإن النقابات التعليمية الأربع أضحت في موقف لا تحسد عليه، وهي تتلقى وابلا من اللوم والانتقاذات من قبل نساء ورجال التعليم الذين استيأسوا من سياسة التماطل والسرية التامة التي طبعت جولات الحوار، دون أن يروا في الأمر بصيص أمل..بعد أن ظلوا يحلمون وينتظرون ميلاد نظام أساسي موحد كما قالت الوزارة بعظم لسانها بأنه سيكون محفزا ومنصفا ومشجعا، قالتها الوزارة في أكثر من مناسب خلال مشاوراتها مع النقابات الأكثر تمثيلية..
فهل قلبت النقابات الأربع الموقعة على جولات الحوار، الطاولة على الوزير بنموسى؟ أم أن الأمر لا يعدو سوى أن يكون محاولة للامتصاص الغضب المتزايد عليها وعلى الكيفية التي دبرت بها هذا الملف..؟






لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم تعويضات لا تكفي لسد مصاريف الاكل و التنقل ايام الامتحانات
استاذ رياضيات صحح اوراق امتحان الرياضيات للبكالوريا ل 60 تلميذا .
كل تلميذ انجز امتحانه في 5 اوراق وكل ورقة لها 4 صفحات.
بستغرق الاستاذ المصحح 12 دقيقة لكل تلميذ.
ويحصل على 02.55 درهم لكل تلميذ وليس لكل ورقة.
اي ما يقارب 00.51 سنتيم للورقة الواحدة.
الأموال الطائلة… أموال تترعرع…الثراء الفاحش
التعليم في مهب الريح اذا لم يتم انصاف الاساتذة معنويا اولا ثم ماديا
مزيدا من الابداع للقضاء على ما تبقى من التعليم العمومي….نحن في منحدر مقارنة مع الدول الساءرة في طريق النمو
وزير لا يمثل إلا نفسه أما قطاع التربية فيتطلب رجلا مناسبا ومعروفا بخبرته التربوية والتعليمية واحتكاكه بالميدان ومعرفته لواقع التعليم في البوادي والقرى ورزانته في التعامل مع كل الفاعلين
الإنصاف والتحفيز هو إعدام طموح مفتشي التوجيه غير الممارسين في ممارسة مهام التفتيش عبر إجبارهم على سد الخصاص في المستشارين في تناقض صارخ مع ديباجة”النظام” التي تنص على عدم تكليف أية فئة بمزاولة مهام فئة أخرى.
عليكم ان تنتبهوا ما قاله صاحب الجلالة مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس لا تكدبون على الله والملك وتشعلون فتيل الشعب
مأسف أنك اخترت المحيط العامل معك أناس غير ….مع احتفاضك برجال شهود فاعلين في فشل كل البرامج التعليم ،رغم قوة البرامج… الميثاق.. البرنامج…يحتاج التعليم رجال جدد في مكان المسؤولية
مسؤول الوزارة ضحكوا على الوزير جعلوه سخرية لرجال التعليم لانه كان يظن ان تعويضات التصحيح الهزيلة ترفع من المدخول. و لكنها ترفع فقط مدخول مدير الاكاديمية بثلاثة ملايين
ضحكتي الناس فينا و فيك أشنو بغيتي عندنا ما تعطينا والو
نذير الشؤم هذا لا يصلح للتعليم كنذير الشؤم الآخر الوزير الأول الصفر . أيما أمر أرادوا تنفيذه إلا والنحس يطاردهم