هبة بريس _ يسير الإيحيائي _
في إطار مساعيه الحثيثة إلى تخليق جهاز الجمارك وتنظيفه من كل الشوائب، وإسوة ببعض الأجهزة الأمنية كالإدارة العامة للأمن الوطني والمفتشية العامة للدرك الملكي، يخوض المدير العام للجمارك والضرائب المباشرة وغير المباشرة تجربة جديدة وغير مسبوقة داخل هذا الجهاز الحيوي الذي يبدو أنه إستقر خلال الأشهر القليلة الأخيرة وتحديدا بعد تعيين مديره العام “عبد اللطيف العمراني” ذو التجربة الطويلة في العمل الجمركي التي إكتسبها بفضل العمل الميداني المتراكم لعدة سنوات.
مصادر” هبة بريس” كشفت أن الإدارة العامة للجمارك إقتنت عددا كبيرا من الكاميرات الصدرية ذات الجودة العالية لتعميمها على عناصرها العاملة في مختلف النقاط الحدودية والموانئ والمطارات، كما أطلقت تجربة إستباقية خلال الأيام القليلة الماضية عاينتها لجنة تقنية خاصة أنيط بها تقييم مردودية هذه الأجهزة وملائمتها للمعايير المعمول بها في رصد وتخزين المعطيات المتعلقة بالصوت والصورة.
ويأتي قرار تجهيز رجال الجمارك بكاميرات صدرية في صميم توجهات المغرب الذي يطمح إلى مواكبة التقدم التكنولوجي والإستفاذة من الإمكانيات والتجهيزات الرقمية لردع بعض السلوكات الفردية للموظفين والتي لا تعبر بالضرورة عن سلوكات الإدارة العمومية بشكل عام، بل تبقى حالات معزولة واستثنائية يجب القطع معها ضمانا للشفافية وحماية لمصداقية المملكة المغربية بين دول العالم.
وعن أهمية تمكين رجال الجمارك من كاميرات صدرية خلال ممارستهم لمهامهم، أوضح خبير قانوني ل”هبة بريس” أن تلك الكاميرات سيف ذو حدين وفي مصلحة الطرفين (أي المرتفق والموظف)، فقد تمكن هذه الأجهزة من ردع السلوكات الغير قانونية كما سلف القول وهذا في حد ذاته يبقى في مصلحة المرتفق أو المواطن الذي تربطه علاقة إدارية مع رجال الجمارك ، ومن جهة أخرى تعتبر آلة لحماية الموظف نفسه من إدعاءات أو إعتداءات مفترضة قد لا تجد حجة ولا برهان في ظل إمتناع الشهود من الإذلاء بأقوالهم في مثل هذه الحالات.
هذا وتجب الإشارة أن جميع نقاط العبور في المغرب تتوفر على كاميرات ثابتة ومرتبطة بشاشات داخل قاعات المراقبة يتم الرجوع إليها كلما دعت الضرورة لذلك، غير أنها تبقى غير كافية بالنسبة للفضاءات الكبرى التي تتطلب أجهزة دقيقة وذات فعالية إستثنائية بإمكانها رصد أدق التفاصيل صوتا وصورة.






ظاهرة جيدة خصوصا في وسط الفيالق ..لان المفتشين الاكتفاء ليس من صالحهم اخد الرشوة لكون المنازعات تمكنهم من مبالغ حلال أكبر من رشوة الراشدين.
رغم كل الذي قيل في التعاليق، السيد عاد وصل عطيوه الوقت الكافي وتشوفوه. العمراني بغا يدير لهاذ الجهاز قيمة ماشي بحال لي دازو غير عمرو كرشهم ومشاو
الكاميرا يجب وضعها على صدر المسؤولين و في مكاتبهم و ليس عند الموظفين الصغار الذين لا حول و لا قوة لهم …اما الفكرة فهي صفقة لاحد ابناءهم و ما على المدير العام ان يقبل .و السلام
إدارة فاسدة الكاميرات وضعت لمراقبة ابموظفين وليس لحمايتهم
نتمنى من السيد العمراني.ان يشمل رجال الجمارك بحركة انتقالية نزيهة لالتحاقهم باسرهم
الله يهدنا
احسن مدير عام مرة على هذه الادارة بعد بن سالم الصميلي رحمه الله
Très bonne initiative.
اخبث إدارة على وجه الكرة الأرضية هي الجمارك المغربية ،كلها نهب في نهب ، وهم اصل البارونات في الاتجار بالمخدرات والكل يعلم هذا
الدرك شدو عليا رشوه جهد وخا دايرين الكميرا،
اش خاصك العريان الخاتم امولاي
كاينة الرشوة بزاف خصوصا صحاب الكيران انا كنت خدام في الكار وشفت بعني
فكرة جيدة
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
جميل لو طبقت
نتمنى من السيد العمراني.ان يشمل رجال الجمارك بحركة انتقالية نزيهة لالتحاقهم باسرهم