س.ب – هبة بريس
قالت وكالة “رويترز”ان ناقلة غاز كانت تسعى لتحميل الغاز الطبيعي المسال من محطة مصرية قبل ان تغادرت خاوية وتحولت إلى أخرى بالجزائر بعد توقف خط أنابيب إسرائيلي ينقل الغاز لمصر بسبب تفاقم الصراع إثر استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونقلت رويترز عن الخبير أولوميد أجايي أن الناقلة “سي بيك قطالونيا” غيرت مسارها من محطة إدكو للغاز الطبيعي المسال في مصر وتتجه الآن إلى منشأة أرزيو في الجزائر.






المهم لم يطبعوا، او بمعنى أدق لم يبيعوا الامة لصهاينة كما فعلت ما يسمى امارة المؤمنين
المطبعين الحقيقين هم الكراغلة احفاد ماما فرنسا انكشفت عورتهم امام العالم امام زيف الشعار نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة كانت مجرد حركة من النظام العسكري الجزائري للكذب على الشعب المغلوب على أمره
مادامت الجزاءر تحكمها عصابة الشعب المغربي يقول لا لفتح الحدود وقطع العلاقة في جميع المجالات مع الكبرانات الم يقتلوا 250000جزاءري في العشرية السوداء انا ذكرتك ربما نسيت والتاريخ لاينسى والجزائر مطبعة من تحت الطاولة وفي قاعة تحت الارض والفيديو موجود عاشت المملكة الشريفة ولاعاش دوزيام فرنسيس الذي لم يخرجوا حتى تركوا أبنائهم في بطون الجزاءريات هذا كلام المجرم دوكول ابحت ياجزاءري عن امك وابيك الحقيقين هل هم فرنسيين ام عثمانيين نحن لانكتب من فراغ ايها الكرغولي الأحمق الذي،لايعرف سوى شنقريحة وتبون مسيلمة الكداب اصبحتم نكت عند الامم المسلمة والكافرة .
إلى بلقاس اضحكتني هذا المقال هو اصلا ماخود من مصادر خارجية و صاحب المقال نقل الخبر فقط و لم يأتي بشيء من عنده
الكارثة أن الجزائر تعمل عند فرنسا و كلامها أن الصهيونية هي فقط كلمات تهاجم بها المغرب مرحبا بك عند بلاد الرجال بلاد المغاربة تحب تسب المغاربة مرحبا نحن مسلمون و عندنا مليون حافظ للقران أكثر بلد حافظ للقران في العالم مرحبا بك في بلد مضياف يقول لك أن الله فوقنا و هو من يجيب الدعوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام اقول لكم أن هذا الحقد بيننا حتى في اكبر الأزمات هو جعل العرب جميعا تحت ايدي الصهاينة هداكم الله اتق الله
عزيزي بلقاس ردك اعتراف واضح بان هنالك ناقلة غاز قادمة من اسرائيل رست بمصر ثم التوجه الى الجزائر كافي .
الى المسمى بلقاس الجزاءري وأنا في قمة الأدب لن أقول لك بنو… أو أوباش لأننا نحن المغاربة ذوو تربية لذلك أنعم الله علينا بإمبراطورية عمرها 1200 سنة عكس من إزداد سنة 1962 و ردا عليك الباخرة إسراءيلية دون حجب الشمس بالغربال و سواء جاءت لتبيع أو تشتري أو حتى لترسو هناك فهذا قمة التطبيع و التعامل مع العدو و لا تنسى أن من المساهمين في سوناطراك صهيوني يهودي مقرب من نتانياهو حسب مصادر معلومة. جنرالاتكم أكبر المطبعين و الخونة
العاهرة تخرج بالليل لترتمي في حضن الزبون في الخفاء .هذا هو حال النضام الجزائري المعفن يعطي ضهره للكل إلا للمغاربة .
حقيقة انتم قذارة. تتناقض صارخ في مقالكم. أولا الكيان هو الذي يزود مصر بالغاز و ليس العكس و الباخرة ليست صهيونية. ثانيا الباخرة تنقلت من مصر الى الجزائر من اجل تجميل الفار لمصر يا بنو صهيون. تحيا الجزائر و نظامها يا اوباش
بغينا حتى حنا انكونو رجال بحال غزة و نرجعو سبة و مليلية
في جنازة الحسن التاني قال بوتفوليقا ل ربين نحن في خدمتكم
كبرنات الجزاءر هم القردة والخنازير الحقيقيين
قالها الاستاد منار السليمي مرارا وتكرارا. وان النظام العسكري مطبع مع إسرائيل سريا. رغم هطرقتهم في اعلامهم المخابراتي. التطبيع المخزن. الصهاينة…. مع العلم انهم هم الصهاينة الحقيقيين.في المنطقة.
لا أعتقد أن هذا الخبر صحيح
الحكام العرب كاملين خونة
المتهم بريء حتى تتم ادانته
كل الحكام خونة يا شعب الجزائر انتم بريء من الجنرالات . الحكام العرب يضحكون علينا نحن الشعب العربي. انهم خونة وعملاء كلهم
الجزائر تريد شراء العلاقة مع اليهود بالمال و بكل ماتملك من اجل الصحراء المغربية
الجزائر تريد شراء العلاقة مع اليهود بالمالوبكل ماتملك من اجل الصحراء المغربية
مع فلسطين ظالمة او مظلومة
لا شى غريب من عساكر الجزائر و تبونهم. الكل يعرف تطبيقهم من تحت الطاولة. منع الشعب من مضاهرات لدعم غزة هو الدايل
شيء طبيعي وطبيعي جدا نظام بني كرغول لاثقة فيه .
دخلوا سووووق ك ر كم.
شوفو مشاكل المغاربة…
عطا الله علاش تكتبوا
واش نتوما معانا ولا مع غانا الجزائر مسلمين زعما علاش تعاونوا اليهود
يجب مساعدة فلسطين ليس إسرائيل
هل هذا الخبر صحيح؟
لا حول ولا قوة الا بالله
كرهكم وعدونكم ورغبتكم في تشويه سمعة للجزائر سيفقدكم الثقة والنزاهة والمصداقية في نشر الاخبار فحسب ما أعرف انكم عندما تنشرون اخبار للجزائر تحصدون الاخضر واليابس في الكذب والخزعبلات سواء كان كذبا أو مهما كان لتشويه سمعتها هذا ليس جيد يا هبة بريس نعرف عنكم المصداقية وانتم من الجرائد الإلكترونية القليلة المعروفة بهذا لكن في أخبار الجزائر لا أرى لكم مصداقية
الله أعلم بصحة الاخبار