في الوقت الذي تشهد فيه الاراضي الفلسطينية قصفا عنيفا من قبل سلاح الجو الاسرائيلي ردا على العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها حركة حماس داخل المستوطنات الاسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة، اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أسلوب غض الطرف عن القضية التي لطالما وعد بدعمها وان اقتدى الحال ارسال جنوده الأشاوس الى فلسطين.
الرئيس الجزائري وبينما الشعب الفلسطيني يتعرض لقصف يومي من طرف الجيش الاسرائيلي لقطاع غزة وسقوط مائات الضحايا والجرحى ، اختار تهنئة لاعبة جمباز جزائرية ، حيث كتب على حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك” :”تحية وتقدير كبيران للنجمة كيليا نمور، على إحرازها المرتبة الثانية في بطولة العالم للجمباز. أتمنى لكِ مزيدًا من التميز والتفوق. ألف مبروك لكِ وللجزائر”.
جزائريون تفاعلوا مع تدوينة تبون وقالوا أنها تترجم منطق اللامبالاة التي ينهجه النظام العسكري الجزائري تجاه القضية الفلسطينية واستغلالها اعلاميا لاستمالة الرأي العام الجزائري وخداعه باكذوبة “الدفاع عن القضية الفلسطينية ” حيث كتب أحد النشطاء الجزائريين تعليقا قال فيه :”للتذكير أن صاحب المنشور هو صاحب مقولة “القضية الفلسطينية خليوها عليا أنا” بعد الضرب على صدره.. والمثل يقول لي خانتوا المواقف يقلبها جمباز “.






قوم هبل لادين لاملة لاعقل
الدعم بقوات عسكرية من التيكتوك والفايسبوك
اقوال فارغة بدون تطبيق ..
الجزائر تحتاج الى اكثر من قرن لتوعيتها ..
القضية الفلسطينية تشغل كل مواطن مغربي وعربي وافريقي ..
على الدول العربية والافريقية الوقوف بجانب الدولة الفلسطينية..
نحن المغاربة لافرق بيننا كلنا يد واحدة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ايها القراغلة تعلوا من أسيادكم ..
تحية خالصة من الشعب المغربي إلى شقيقه الشعب الجزائري تحية صادقة لشعبين يجمعهما الدم و العروبة والإسلام ..
الجزائر أصبحت أضحوكة العالم..
على الجزائر الوقوف بجانب مع دولة فلسطين الشقيقة ..
الجزائر تدعي الاوهام وما تقوله لن تفعله..
لا نريد إشعال النيران بين البلدين المغرب والجزائر..
رسالة إلى الجامعة العربية دولة الجزائر لها عقدة من الشعوب العربية و الإسلامية و الإفريقية ..
الجزائر كلامها فارغ ولا أساس له من الصحة ..
لماذا تريدون إشعال الفتنة
انا لله وانا اليه راجعون
لعياقة دوالوا مقابلين الخاوي
ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
ربي اغفر وارحم وانت خير الراحمين
لا حول ولا قوة الا بالله