هبة بريس ـ رياضة
مليون و نصف مليون مبروك للمغرب، ملكا و شعبا، بنيل شرف تنظيم أعرق و أغلى البطولات فوق الكرة الأرضية، مونديال 2030، مناصفة مع جارتيه الشماليتين إسبانيا و البرتغال.
حدث دفع العديد من الملوك و رؤساء الدول و الحكومات لبعث التهاني الرسمية نيابة عن شعوبها لملك المغرب، و في مقدمتهم أمير قطر و عدد من دول العالم.
غير بعيد عن المغرب، و بالضبط في الجهة الشرقية توجد جارة شاءت الأقدار و الجغرافيا أن تتواجد بجانبنا، هي الجزائر، البلاد التي يديرها نظام عسكري يقوده شنقريحة و تبون.
فهل سيتجرأ تبون بصفته رئيسا للجزائر على تهنئة المغاربة الذين سينوبون عن كل إفريقيا و الدول العربية لتنظيم البطولة العالمية، سنرى هل للرجل جرأة أم أن الغصة و الغبن و الحسد يغلغلان في دواخله كما هو حال كل حساد و أعداء المملكة، الأيام ستجيب…






نجح الغرب في بث الفتنة بين المسلمين. كره المغاربة للجزائرين والامر سيان بنسبة للجزائر اكثر من كره الصهاينه للمسلمين
كم اقرف اني انتمي لهاته القارة
مجرد تساؤل.
هل المغرب في حاجة إلى تهنئة تبون !!!؟؟؟
فقد سبق أن أعلن المغرب على لسان المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية المغربية أن أبلغ الجزائر أنه ليس في حاجة إلى المساعدات الإنسانية التي عرضتها الجزائر أعقاب زلزال تارودانت.
كما سبق لعمر هلال خلال أشغال الجمعية العالمة للأمم المتحدة أن رفض تعازي نظيره الجزائري في ضحايا زلزال، واصفا الأمر بأنه دموع التماسيح.
ما يريده المغرب ويلح عليه إلحاحا على لسان الملك نفسه هو “فتح الحدود”، حتى وأن بقيت العلاقات مقطوعة.
والغاية من فتح الحدود لا تحتاج لحك الرأس لفهم الغرض منها.
il faut ignorer l’algérie , et continuer de
travailler et travailler encore
بالله عليكم ما هذا الهراء، لا تجرونا إلى سفاسف الأمور وحاولوا أن تبتعدوا عن هذه الترهات التي لا تزيدنا إلا بغضا نحن الإخوة
ياخي كلاب مثلكم مثل العاهرة داءما في مقارعة عشيقها و مغتصبها .ليس غريب على بلاد الطاكوس بلاد العاهرات و المخذرات
ينتظرون الأذن من فرنسا. لأنهم في هذه الساعة ملتزمين الصمت مافهموا والوا. باستثناء مطبليهم كعادتهم.
نحن لسنا في حاجة لتهاني جمهورية العسكر التي تعيش على أطلال المعسكر الشيوعي الالحادي حيث توقف بها الزمن في الستينات من القرن الماضي، الموقف الرسمي لجمهورية العسكر جاء على لسان بوقها الصليط المرتزق حفيض الطعارجي الدي نفت سمومه وحقده وحسده في تدوينته التي قلل من خلالها بنسخة 2030 من كأس العالم ووصفها بأنها مأزق تخلصت منه الفيفا لترضية 6 دول وثلاث قارات ويلحس السباط للمملكة السعودية الشقيقة ويحتها على تنظيم نسخة 2034 لوحدها، متجاهلا سياسة الفيفا الجديدة وعدد الدول48 التي ستشارك ابتداء من نسخة 2026 واستحالة تنظيم النسخ المقبلة من طرف دولة واحدة لأن الاستثمارات ستكون مرهقة للدول مهمى بلغ غناها.
اكيد سيهنيئ
من يرى في هذا الخبر 0.1 من الفائدة يرد عليا
بالله عليكم ما الفائدة من هذا الخبر
مقال تافهة
كفاكم بغض