كثيراً ما تكون لإساءة معاملة الأطفال عواقب وخيمة على الصحة النفسية، وتكون منها ما هو قصير الأجل وما هو طويل الأجل.
التقارير المتحدثة في الموضوع تؤكد ان إساءة المعاملة بشكل عام لها تداعيات مرتبطة بالاضطراب أثناء نمو الدماغ ويمكن للمعاملات السيئة المفرطة أن تعوق نمو النظام العصبي والنظام المناعي. وبالتالي، يتزايد تعرّض الأطفال الذين عانوا من إساءة المعاملة لمشاكل سلوكية ومتعلقة بالصحة البدنية والنفسية عندما يكبرون
مرد القول يعود الى تدوينة غاضبة سطرها المدير السابق لمستشفى الحسن الثاني “خالد مستغني” تطرق فيها الى سوء معاملة تعرض لها ابنه من طرف عاملات بماكدونالدز خريبكة ..
التدوينة في اطارها العام يمكن تصنيف محتواها في “تنمر مجاني” تعرض له طفل داخل ” ماكدونالدز خريبكة ” إذ وجب إعادة النظر في الإختيارات حتى لا تتكرر مثل هاته السلوكات ..
نعود إلى التدوينة والتي قال فيها صاحبها ” قبل قليل كنت اقف بموقف السيارات “مرجان بخريبكة” نزلت لتبضع مستعجل و بقيت زوجتي رفقة ابنائي بالسيارة…لشدة الحر رغب صغيري سامي 12سنة في مثلجات….توجه صوب ماكدونالد…و يا ليته لم يذهب…حين طلب مثلج كورني …صدمته موظفتان باستهزاء خبيث لم يحترا صغر سنه و تبسمت بكل وقاحة لزميلتها قائلة الم اقل لك من هيئته لن يطلب سوى كورني….”
وأضاف مستغني ” خرج محزونا و أسر ذلك لاخيه مخافة اخباري ….اقول للمسؤولين بماكدونلد ان يراجعوا حساباتهم في اختيار الموظفين …ان يحترموا الزبون رغم صغر سنه ….و ان يقدموا الخدمة مهما قل سعرها بكل احترام و احترافية ….هذا الطفل لو احسنوا معاملته…لكسبوه كزبون دائم مستقبلا ….نفتقد لكثير من الأخلاق مع الاسف….بالنسبة لي و لاسرتي هذه اخر مرة نلج فيها مكانا لا يحترم زبائنه…اقصد ماكدونالد خريبكة”
التدوينة الفيسبوكية كانت واضحة فيها مايكفي من ” الحكرة”بل وتضمنت مطلب بإعادة النظر في اختيار العاملات وتكريس “الاحترام والاحترافية” دون أن ننسى أن الأمر يتعلق بمحل تجاري يحمل اسم عالمي ” ماكدونالدز ”
“التدوينة الفيسبوكية” الغاضبة تفاعل معها العشرات في كلمات صبت أغلبها في الرفض والتنديد بينما سجل البعض الآخر ضرورة اللجوء إلى القضاء أو تقديم اعتذار رسمي احتراما للطفولة







اريد رقم الهاتف
خريبكة اينما ذهبت سواء مستشفيات او محلات أو او او هادوك هوما ناسها مع احترامي للبعض .ناسها خضرة فهضرتها
لا يجب دائما تصديق الأطفال فيما يقولونه لأنهم ليسوا ملائكة كما لا يجب تصديق الصخافة في كل ما تكتبه مز اخبار . الأب لم يكن حاضرا ليعرف الحقيقة . يجب التحقق من الأمر أولا ثم سؤال العاملة إذا كان ذلك صحيحا . ذلك فيه قطع الأرزاق .
و ليسأل الرجل نفسه كم من مرة أساء للآخرين عندما كان يعمل مديرا للمستشفى .
هاذ الطبيب بنفسه تجده يتنمر وبتمسخر على السوسي عندما ينكث عنهم ويبدأ نكتثه هذا واحد الگربوز ….
يجب مراقبة العمال
لا حول ولا قوة الا بالله