هاجم مدرب منتخب تنزانيا عادل عمروش، الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب الإهمال والاهانة التي تعرضت لها بعثة المنتخب التنزاني.
وكشف مدرب منتخب تنزانيا، أن البعثة واجهت صعوبات كبيرة وعاشت ساعات في الجحيم في الحدود بين تونس والجزائر، بسبب إهمال ولامبالاة مسؤولي الاتحاد الجزائري.
وفي هذا الصدد، قال المدرب عادل عمروش: “بقينا 8 ساعات ننتظر في الحدود، لم يكن هناك أي مسؤول في استقبالنا، كل الأمور المتفق عليها مع الاتحادية التنزانية لم تلبَ، حاولنا التحدث مع النائب العام ونائبه؛ لكن لم نجد أي رد على اتصالاتنا”.
وأضاف المدرب الجزائري: “في بلد بحجم بلدنا عيب أن نستقبل بهذه الطريقة، لا ماء ولا أكل ولا أي شي، الحمد لله، من الإيجابيات تدخل رجال الأمن والجمارك الذين قدموا لنا يد المساعدة، أعطونا الماء وأدخلونا للقاعة الشرفية لمركز العبور، لولا وقفتهم لكانت الكارثة خصوصًا أن هناك اتفاق مسبق بين الاتحادين والبلدين”.
وختم المدرب حديثه بالقول: “الآن سأتكلم كجزائري، الأمور الداخلية يجب أن تبقى بيننا وأن لا تخرج للعلن، أين كنا وأين أصبحنا؟!، وصلنا لدرجة الاحتجاج حتى على الملاعب، هذه ليست عاداتنا، تعبنا من أساليب النقد غير البناء، لم لا نتحاب فيما بيننا، الجزائري الحقيقي لا يكون هكذا”.






(: “الآن سأتكلم كجزائري، الأمور الداخلية يجب أن تبقى بيننا وأن لا تخرج للعلن) هكذا قال بينما تصريحه هذا هو قنبلة في وجه نظام الكابرانات لكن هكذا تربوا مع الاسف فمثلا فمثلا فيما يخص وجدتنا الترابيه فهم لا يتدخلون في شؤون الدول و لا مشاكل لهم مع المغرب بينما هم يسلحون جمهورية الوهم بالسلاح و العتاد و العدس و اللوبيا و يقولن نحن خاطينا بوليتيك شعب ذو وجهين
هل تمعنتم في تصريح للمدرب التنزاني انها الجزائر. القوة الضاربة. لاماء ولا اكل والا استقبال. اي بلد هذا.
لا ماء لا اكل لا عدس لا لوبيا لا بريكس لا شانغهاي القوة الضاربة اصبحت مضروبة
اجزائر تائهة …
النظام حكام العسكر، بدءا ب بومدين الغدار الى تبون الكذاب زرعو في الشعب افكار هدامة، غدر، نفاق، اجرام، فساد، كذب، غرور، كسل، كبرياء، تواكل، بغض، …. كل الامراض النفسية والعقلية أصبحت في الشعب … أجيال تربت على أيدي العسكر، وماذا وراء العسكر إلا الهلاك …
قال رَسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه
الجزائر
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من حسن اسلام المرء تركه ما لايعنيه لن يفيد الخبر في شيء انظر لعيوبنا