تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة طانطان بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين 4 شتنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 24 و26 سنة، يشتبه في تورطهم في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بمدينة طانطان، وهم في حالة تلبس بالتحضير لتنظيم عملية للهجرة غير المشروعة لفائدة مرشحين للهجرة السرية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على سلاح أبيض وسيارة رباعية الدفع يشتبه في استعمالهما في هذا النشاط الإجرامي.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن اثنين منهم يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة العيون، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا مماثلة تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة وترويج المخدرات.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.






لو كنت قاضيا بالمحكمة لحكمت عليهم بالمؤبد والأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة لأنهم كانوا السبب في وفاة عدة شباب عبر قوارب الموت وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم.
يجب محاسبة كل من كان وراء الهجرة السرية بشتى الطرق لمنع اي شخص يتعدى حدود آلله.
مثل هؤلاء المفسدين والمجرمين ومخربي عقول الشباب بالتفكير إلى الهجرة السرية يجب محاكمتهم باقصى عوقبة ممكنة بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة لأنهم كانوا السبب في الهجرة السرية التي يذهب ضحايا الابرياء من قاصرين..وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
للأسف الشديد شبابنا وشباتنا يعرضون أنفسهم إلى الموت عبر قوارب الموت وكل هذآ راجع إلى البطالة والازمة الصعبة الراهنة التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كل من سولت له نفسه بفعل هذه الأفعال الإجرامية في حق الضحايا الأبرياء الذين لاذنب لهم ويعرضون أنفسهم إلى التهلكة وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
يجب على السلطات القضائية التحقيق الدقيق واحالة كل من كان مسببا في الهجرة السرية ومحاكمته بأشد عقوبة ممكنة حتى يكون عبرة لغيره.
يجب على الحكومة وضع حلا مناسبا من أجل حماية شبابنا وشباتنا من الهجرة السرية التي يذهب ضحايا الابرياء من قاصرين الذين لاذنب لهم والمسؤول الوحيد هو الحكومة التي اهملت مسؤوليتها تجاه هؤلاء الشباب.
الأسباب المشجعة للهجرة السرية هي البطالة من الدرجة الأولى ، لو كانت الحكومة توفر فرص الشغل لما قام شبابنا وشباتنا يفكرون في الهجرة السرية. ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم ابعدهم عن هدا الوطن وابععدهم من فوق هده الارض من لايرحم لايورحم وهؤلاء ليست بقلوبهم لا شفقة ولارحمة
نشكر كل من الامن الصاهر علا هدا الوطن ونتمنا من الله العلي القدير ان يعينهم علا نظافته من هؤلاء الموجرمين
مثل هؤلاء الجراتيم دنسو البلاد وخربوها باعمالهم الخبيثة يستحقون اشد العقوبات
يستحقون العقاب علا فعلتهم لم يجدونهم يحرثون ارضا او يصلون بمسجدا واعتقلوهم حسبنا الله فيهم
لم تعد هناك قناعت النفس والقبول بما رزقنا الله به وعدنا نسبح في مياه متسخة الا مبالات اللهم ارزقنا القناعت في القلب والروح
نسال الله ان يهديهم ويصلحهم الله علا انفسهم ويهديهم الله علا انفسهم
محاس بالمزود غير الي مدروب بيه الله يكون فعون المسكين
نتمنا ان نضع يدنا في يد شبابنا الضائع واجادي حل لهده الهجرة السرية والغير شرعية فبلدن اولا بهدا الشباب
يهاجرون بطرق غير شرعية يضنون انهم سيحرثون المال من الارض لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم