بكفاءات وطنية، وبتعليمات حكيمة من ملك البلاد محمد السادس حفظه الله، أطلق المغرب أكبر مشروع ” أوطوروت الماء”، بعد وصول مياه حوض سبو الى الرباط لتغذي حقينة سد سيدي محمد بن عبدالله إنطلاقاً من سد المنع، حيث كانت 400 مليون متر مكعب، تضيع سنوياً و كانت ترمى في البحر.
وحسب مصادر هبة بريس، فإن مدة الانجاز بلغت 12 شهر عوض أربع سنوات في مشاريع مماثلة، بأيادي وطنية راوحت 1000 عامل و تقني و مهندس بالتناوب ليل نهار، بتكلفة مالية ناهزت 6 ملايير درهم ميزانية المشروع.
وأضافت ذات المصادر، ان المشروع تم تصميمه و انجازه من طرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الغرب – وزارة الفلاحة.
حول هذا الموضوع، أكدت وزارة التجهيز والماء، أن مياه حوض سبو قد بلغت حوض أبي رقراق، بعد اكتمال ربط الحوضين المائيين بعشرات الكيلومترات من القنوات الفولاذية، مشيرة إلى ان انطلاقة أشغال إنجاز الشطر الاستعجالي لمشروع ربط حوض سبو انطلاقا من سد المنع بحوض أبي رقراق على مستوى سد سيدي محمد بن عبد الله، في دجنبر الماضي، وذلك بتنسيق مع كافة القطاعات الوزارية.
وحسب بلاغ صادر عن الوزارة الوصية، فإن هذا المشروع الضخم يهدف إلى تحويل فائض مياه حوض سبو التي كانت تضيع بالمحيط الأطلسي إلى حوض أبي رقراق من أجل تأمين تزويد محور الرباط-الدار البيضاء بالماء الشروب لساكنة تقدر بحوالي 12 مليون نسمة، وكذا تخفيف الضغط على سد المسير.






إلى “الساشور”، صاح التعليق الأول:
عليك أن تنظر إلى خريطة جغرافية لترى أين توجد مدن فاس ومكناس وأين يقع سد المنع على نهر سبو.
مشروع ماءي راءد بفضل التوجيهات الملكية السامية ،حفظ الله عاهلنا الهمام و ايده بنصره على الدوام و مزيد من المشاريع التنموية الكبرى من أجل النهوض ببلادنا و جعلها في مصاف الدول الناشئة اقتصاديا و اجتماعيا
انا كاطار سبق ومتقاعد رأيي الله ينصر سيدنا محند السادس والله يعز الاطر المغربية… واليد العاملة المغربية التي تستحق كل خير…. والله يحفظ بلادنا… وتحية لجميع المغاربة من طنجة العالية الى لگويرة الغالية…
أخاف من كون المتضرر سوف تكون ساكنة المدن كفاس و مكناس