اضطر مفتش شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة العطاوية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين 21 غشت الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي باستعمال أداة حادة.
وكانت عناصر الشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه بعدما أقدم على تعريض شخص لاعتداء جسدي، غير أنه واجههم رفقة أحد أشقائه بمقاومة عنيفة باستعمال أداة حادة وسلاح أبيض مما تسبب في إصابة أحد عناصر الدورية بجروح، وهو ما اضطر مفتش الشرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين قبل إصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية لتوقيف شقيقه الذي يشتبه في مشاركته في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






الحل مع هؤلاء رصاصة في الرأس نتهناو منهم احسن روعوا العباد
يجب محاربة هؤلاء الأشخاص بشتى الطرق لمنع الاجرام الذين يهددون سلامة المواطنين.
المشكل الكبير والطامة الكبرى هي أن المؤسسات السجون تفوفر للسجناء كل متطلباتهم من مأكل وشرب وهكذا نوم مريح وهذا ما يجعل السجناء يقومون بعمليات النصب والتخريب والقتل وووووو وووووووو وغيرها من الفواحش والمناكر والجرائم لرجوعهم إلى السجن ، لهذا نطالب من الحكومة أن تغير نمط الحياة داخل المؤسسات السجنية ولكم واسع النظر……
يجب على السيد الحموشي أن يمنح الترخيص للشرطة باستعمال السلاح الوظيفي حتى وان اضطر الشرطي بقتل الجاني فهذا من حقه لأن الدفاع عن النفس قبل كل شيء .
ربما هذآ الشخص من دوي السوابق القضائية وهذا ما يجعله خطر على المواطنين في الشوارع والازقة والأحياء السكنية لهذا يجب على السيد الحموشي بتكثير المراقبة المستمرة والامن من أجل حماية المواطنين.
لو كنت قاضيا بالمحكمة لحكمت عليه بالاعدام حتى لا تعم الفوضى في البلاد وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
الشرطي من حقه الدفاع عن نفسه باستعمال السلاح الوظيفي.
يجب تقديمه الى العدالة مع التحقيق الدقيق وتشديد العقوبة بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مثل هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بعمليات الاجرام يجب تشديد الإجراءات الأمنية عليهم.
تحية وتقدير واجلال وافتخار للأمن الوطني المغربي الذي يسهر على حماية المواطنين.
في نظري تدخل في محله لأن استعمال السلاح الوظيفي عبارة عن الدفاع عن النفس وكذا سلامة وحماية المواطنين من هؤلاء الإرهابيين..