سادت حالة من الهلع الشديد، عشية اليوم السبت 19 غشت الجاري ، حي “أزرو ” الشعبي التابع ترابيا لعمالة إنزكان أيت ملول، إثر إقدام كلب مسعور على مهاجمة عدد من الاطفال، أصاب خمسة منهم، تم نقلهم جميعا صوب المستشفى الاقليمي، لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، ثلاثة منهم وضعيتهم صعبة .
ولازالت السلطات المحلية ، تسابق الزمن ، من أجل توقيف ” الكلب المسعور” قبل ان يخلف ضحايا جدد ، بعد أن إختفى عن الانظار بعد هجومه على الاطفال .
الواقعة، أرجعت الحديث مرة أخرى لموضوع ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة عبر زوايا وشوارع حي أزرو خصوصا ان هذا الحي بجانب وادي سوس، حيت تنتشر الكلاب الضالة، وباتت تهدد الصحة العامة والسلامة الجسدية للمواطنين.






يجب على الحكومة التدخل الفوري لوقف هذه الظاهرة الكلاب الضالة والمسعورة ومحاسبة مربي الكلاب الذي لا يوفر لهم التغطية الصحية من تلقيح..ولكم واسع النظر في هذا الموضوع الحساس…
الكلب المسعور ربما يكون حامل فيروس خطير جدا ممت بسبب في الوفاة وبالاخص المسنين والأطفال لهذا يجب على الحكومة أن تحاربها بشتى الطرق.
يجب على الإعلام أن يقوم بعمليات تحسية حتى نأخذ بعين الاعتبار كيف نعرف الكلاب المسعورة التي تشكل خطر على المواطنين.
في نظري ان تقوم وزراة الصحة بتلقيحهم ونكون قضينا على هذه الظاهرة ربما بشكل تام.
ولكن يا أخي الفاضل إذا كان يسبب خطر على المواطنين فجائز ان يضرب بالرصاص لأن هذا يمس بحياة المواطن..
الكلاب الضالة والمسعورة يجب ان نضع لها حلا مناسبا ولكن نجتنب ضربهم بالرصاص لأنهم روح عند آلله .
بدأ المواطن يتخوف في التجول في الشوارع وذالك راجع إلى إنتشار ظاهرة الكلاب المسعورة التي يذهب ضحايا الابرياء من أطفال..
هذه الكلاب المسعورة تنتشر بشكل كبير في المدن المغربية ولحد الآن الحكومة لم تحرك ساكنا ولم تتدخل وتنرك المواطن هو الضحية….
نطلب الشفاء العاجل للمصابين بهذا الكلب المسعور ويجب علينا الحذر من هذه الكلاب المسعورة التي تسبب الموت في بعض الأحيان يجب وضع حلا مناسبا لمحاربتها.
يجب على الحكومة أن تضع حدا لهذه الكلاب المسعورة التي أصبحت تشكل خطر على المواطنين.