تستمر فضائح تلفزيون كبرانات الجزائر الفاشلين ، بعدما إستعملت قناة تلفزية رسمية، صور لطائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، ” كنادير” التي تستعمل في مواجهة الحرائق،. وتطرق التلفزيون الجزائري وهو يكدب على الشعب الجزائري، أنه تم استعمال طائرات ” كنادير” لإخماد نيران الغابات.
هذه الفضيحة تداولها نشطاء مواقع إجتماعي بالمغرب، حيت اعتبروها سرقة في واضحة النهار
وقال الناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، في تغريدة على موقع إكس (تويتر سابقا): ” الغريب أنهم قاموا بإخفاء العلم الوطني المغربي الظاهر كما ترون في الصورة الاصلية! والأكثر غرابة هو أن الجزائر لا تمتلك هذا النوع من الطائرات! وسيلة إعلامية رسمية تسرق صورة وتزورها! عمل صبياني! بما أنكم تهاجمون المغرب بشكل يومي فلماذا تستعملون صورة طائرته؟! حقا إنكم مرضى!”.






حكام الجزاىر فقدوا ذاكرتهم وتوازنهم وانجنوا واصبحوا ينقلون اكاذيبهم نحو الشعب الجزاىري المغلوب على أمره باخد صور من طاىرات كنادير المغربية لاطفاء الحرارىق على انها من المقتنيات الجديدة للجزاىر من صفقات هذه الطاىرات هذا تهور هذا من عمل الصبيان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجزائر تتسلح والمغرب يتسلح والكل له الحق في ذلك ولكن أليس بالأحرى أن يشتري الأول ما يطفئ به النيران ولهيبها المتناثر من جراء الحرائق الموسمية. إنه العجب العجاب والله المستعان على ما وصلنا إليه بالأنظمة والضغم العسكرية.
لتعلم الذبابة الإلكترونية التابعة للبوزبال بأن المغرب استطاع شراء تسع طائرات كنايدر بدون بترول ولا غاز، والجزائر ولية نعمتك لم تستطع شراءها لأن كل مواردها تبذرها على المرتزقة امثالك وتدعم بها دول مثل جنوب أفريقيا لتتبنى مواقفها الفاشلة
سبحان الله حلينا جميع مشاكلنا بقالنا غي تتبع أخطاء الجيران.
نفترض جدلا أن ما جاء في المقال صحيح وهل الطائره ماركه مغربية مسجلة ؟؟قد اللهم نسبيا الموضوع لو كان شيئا من صنع مغربي. كلانا دولتان متخلفتان وكلانا دولتان في بداية طريق
الى المعلق رقم واحد ربما انت من الذباب التابع للعسكر في الجزائر تعليق سار في منحى غير الذي جاء في المقال المشكل ليس في الدولة المصنعة للكانادير بل المشكل أعمق لأن عسكر الجزائر وإعلامه يسرق ويزور ويكذب على شعبه الطائرات مغربية وتحمل شعار القوات المسلحة المغربية والعسكر الجزائري زور ومسح الشعار ليكذب على شعبه تعليقك ليس في محله وإن كنت فعلا مغربي حر فعليك الافتخار بوطنك لأنه دائما سباقا لكل ما هو في صالح الشعب المغربي
طائرة لم يصنعها المغرب ليفتخر بذلك فهي من صُنع أجنبيّ، و لا مجال لهذه الضّجّة التي لا تُفيد في شيء، و كما اشترى المغرب هذه الطائرة من شركة أجنبية فبِإمكان الجزائر شراءَها، لا المغرب دولة مُصنَّعة و لا الجزائر دولة مُصنَّعة، كلاهُما في سلّة واحدة، دولتان مُستهلِكتان فقط، دولتان ضعيفتان في جميع المجالات و الميادين، شعباهُما فقيران بامتياز، لا حاجة لهذا الضوضاء الفارغ.