علمت جريدة ” هبة بريس” أن عدد من منعدمي الضمير من تجار وموزعي الدجاج بمدن واقاليم سوس، عمدوا الى تصريف المئات من الدجاج ” النافق” بحوزتهم، على محلات ” الصناكات ومطاعم وتجار بالتقسيط.
وضعية تضيف مصادر الجريدة، ساهمت فيها موجة الحرارة المرتفعة التي تجتاح جهة سوس ماسة خلال هذا الاسبوع، والتي كما جرت العادة تؤدي الى نفوق الدجاج بداخل الضيعات او حينما يتم نقلها وتوزيعها كل يوم.
وضعية يقابلها ” نوم عميق” للمكاتب الصحية بالمدن والاقاليم، وعدم القيام بواجبها المهني، المتمثل في مراقبة سلسلة الانتاج او التوزيع او البيع، وكذلك مراقبة محلات الاكلات الخفيفة والمطاعم التي تقدم الدجاج كوجبات يومية لزبنائها.
ولم يسمع المواطنون بالجهة، عن أي بلاغ او تقييم عمل لهذه المكاتب الصحية التي تتوفر على لوجستيك وموارد بشرية، من أجل الوقوف على عمليات الغش او حجز مواد غذائية منتهية الصلاحية تهدد الصحة العامة، مما وجب معه الانتباه لهذا ” التقصير ” في أداء الواجب المهني، خصوصا في فصل الصيف الساخن، وإن جرت العادة أن تخرج تلك المكاتب كل بداية رمضان وبشكل موسمي بالقيام بالجولات الروتينية وإصدار بلاغ لها بحجم المحجوزات.






المراقبين مصيفين
يجب اعتقال المشتبه بهم وعرضه على المحكمة لتلقي عقوبته..
على المهنيين استحضار الرقابة الإلهية..
على الداخلية تعبئة كافة أطرها والقيام بحملات مراقبة خصوصا أصحاب المؤكولات السريعة..
يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة وانتهى الكلام..
نشر السموم والميكروبات..
نتمنى أن تتدخل الدولة لوضع حد لهذه الخروقات..
معظلة إنسانية كبيرة..
دجاج ميت وفاسد في طريقه الى الاستهلاك في غياب تام للمراقبة..
هناك العديد من التجار همهم الوحيد هو الربح دون مراعاة صحة المواطنين..
أين المكتب الوطني للسلامة الصحية ؟! وجمعية حماية المستهلك..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. كثرة الأمراض سببها ما يقع في غش بعيدا عن المراقبة ..