الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

أزمة النيجر .. حلٌّ سلمي أم حسم عسكري؟

أزمة النيجر .. حلٌّ سلمي أم حسم عسكري؟
حجم الخط:

محمد منفلوطي_ هبة بريس

لازال المشهد السياسي النيجري ضبابيا تُغذيه تدخلات أطراف متصارعة سرا وعلانية تذكر العالم بالحرب الباردة، لكنها تحمل في طياتها صراعا من نوع آخر بتحالفات جديدة وخريطة جيوسياسية تأخذ بعين الاعتبار البعد الاقتصادي كأولوية قصوى..

بين هذا وذاك، يبقى الشعب النيجري هو الخاسر الأكبر من هكذا تطاحن على بقعة أرضه، فهو الذي سيؤدي الفاتورة في حالة اشتعال نيران الحرب التي تلوح بها أطرافا تسعى إلى إعادة الرئيس المحتجز إلى سدة الحكم كما تقول دول غربية، في المقابل تعزف روسيا على وثر آخر وهو أن البلد يعيش مخاضا سياسيا جديدا وعلى الدول الافريقية العمل على تسهيل العملية وتقبل نتائجها..

بين هذا وذاك، أيضا، تقف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في موقف لا تحسد عليه، فهي التي حددت في وقت سابق مهلة أسبوع للتدخل العسكري ولم تفعل، وهنا يرى محللون أنه ضرب لمصداقيتها، حتى إن مراقبين ومحللين وصفوا ذلك بالخطأ الفادح الذي يتعارض والرؤية الأميركية والفرنسية لاحتواء أزمة النيجر، إذ كان من المفروض إضافة عقوبات جديدة حتى تكون السبيل الوحيد الذي يقود إلى طاولة الحوار.

هنا تبقى لغة الحوار ومعها الحل الدبلوماسي الكفيلان بمعالجة هذه الأزمة التي قد تكون لها انعكاسات خطيرة على المحيط الافريقي وحتى على أوروربا، وهنا يعقد الأمل على قمة أبوجا غدا الخميس لبحث الأزمة لإبعاد الخيار التدخل العسكري الذي لوحت بها إيكواس من قبل ولم تدخل غماره رغم انتهاء مهلة الأسبوع.

أزمة النيجر التي انضافت إلى أزمات أخرى يعيشها العالم، تصدرت المشهد السياسي العالمي على كبريات القنوات الاعلامية، وفتحت شهية خبراء الشؤون الأمنية والاستراتيجية الذين أجمعوا على أن الوضع في النيجر صعب ومعقد وأن الحل الدبلوماسي هو خيار جيد، لكن سيأتي بتغيير على مستوى الخريطة السياسية بهذا البلد غير التي كان عليها قبل انفجار الأزمة، كما يرى آخرون أن حجم المراهنة على الحل العسكري يبقى بمثابة ” الفزاغة” التي قد تُخيف من بعيد، لاسيما وأن التطورات المتسارعة أثبتت وبالملموس محدودية تدخل “إيكواس” وفشلها حتى في إعادة النظام الدستوري في مالي وغينيا وبوركينا فاسو، فكيف لها أن تفلح في إستعادته بالنيجر؟

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً