يسود ترقب مشوب بالحذر والخطر بين شعوب المنطقة المحيطة بدولة النيجر مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لقادة الجيش لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه.
ويرى محللون ومهتمون انه وكلما تقدم الوقت واقتربت نهاية المهلة المحددة في أسبوع انطلقت منذ الاحد الماضي، كلما تأزمت الاوضاع وارتفع منسوب التكهنات حول مصير هذا البلد والبلدان المجاورة من حرب وشيكة لا تبقي ولاتذر تغذيها مجموعة من العوامل داخلية وحارجية وجيوسياسية، فيما يواصل قادة جيش النيجر رفضهم للشروط المسبقة وهم الذين كانوا سباقين غلى إلغاء اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، وتعهدوا بالرد فورا على أي تدخل عسكري خارجي.
التدخل العسكري المحتمل الذي يروم حسب مهندسيه، إلى إعادة النظام الدستوري للبلاد،سبقته مجموعة من العقوبات هم قطع إمدادات الكهرباء وإغلاق الحدود، قد يقود إلى نشوب حرب طاحنة في بلد يعاني أصلا هشاشة اقتصادية، لكن الخطر الذي سيبقى قائما هو إلى أي حد سيبقى الهدوء الحذر قائما والتصريحات تتوالى اتباعا عن السيناريوهات المحتملة في حالة رفض قادة الجيش انهاء الخلاف؟
ويتوقع محللون أن تتطور الأمور إلى نزاع مسلح، سيما وأن بيان المجلس العسكري النيجر هدد بحرب شاملة يقابلها رد فوري ودون إنذار من قوات الدفاع والأمن النيجرية على أي عضو في إيكواس باستثناء الدول الصديقة المُعلقة عضويتها، في إشارة إلى بوركينا فاسو ومالي.






الى صاحب المقال الاول. انت تحلم كثيرا وشربت من حليب الكابرانات العجزة والهرمة. الجزائر ليست الا دولة قزم لا تمثل شيئا في المنطقة. العجزة هم في حيرة الان. فرنسا تملي عليهم كل شيء وليست لهم الحرية في اختياراتهم. روسيا هي التي دفعت عسكر النيجر ان ينقلب على رئيس موالي للغرب ويزودهم باليورانيوم بثمن بخيس.اذا اندلعت حرب ستكون طاحنة بين روسيا والغرب ودول كمالي وبوركينا فاسو وربما حتى الجزائر. واتمنى شخصيا ان تنجر الجزائر في تلك الحرب لتعجل بنهاية عجزتكم وهو الامر الذي سيحرركم من قبضة العجزة الذي افقروكم وجعلوا منكم دولة اضحوكة العالم. علكم ان تسغلوا الفرصة لتحرير بلادكم من فرنسا والعجزة عبيدها.
هناك حرب محتملة ..
في الاتحاد قوة وعلى الدول الإفريقية الوقوف جانبا مع النيجر لتجاوز محنتها..
فرنسا شردت وأكلت خيرات إفريقيا..
كل التضامن اللا مشروط مع النيجر..
على الدول الإفريقية التضامن مع شعب النيجر..
المهلة التي اعطيت لن توفى وستقلب الموازين..
فرنسا تضع روؤساء على خطتها لاستغلال ثروات الشعب الإفريقي..
مازالت دار لقمان علی حالها امریکا و اوروبا یستغلون ویستفیدون من ثرواث افریقیا۔ادعوا الاخوان الافارقة ..
هناك أزمة كبيرة أتية..
شحال من دولة وقع فيها انقلاب عسكري و لم نشاهد هذا الموقف الموحد و الحازم لدول اكواس و السبب بسيط فهذه الدول تحمل على عاتقها مسؤولية ضمان المصالح الفرنسية و تحارب باسم فرنسا.
فرنسا لن تفرط في مصالحها بسهولة و ستستعمل كل الوسائل الغير مشروعة طبعا للحفاظ على التزود باليورايوم و القادم أسوأ….
مجرد تساؤل.
ماذا بقي لفرنسا أن تفعل !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“يسود ترقب مشوب بالحذر والخطر بين شعوب المنطقة المحيطة بدولة النيجر مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لقادة الجيش لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه.” انتهى الاقتباس
“الاستعمار تلميذ غبي، دائما يُعيد القسم “جملة قالها الجنرال الفيتنامي فو نغوين جياب في خطاب له خلال زيارته لقبلة الأحرار ومكة الثوار سنة 1976.
فرنسا تعلم جيدا أنها انتهت في النيجر وإعادة بزوم أصبحت من المستحيلات السبع، فتريد أن تشعل فتيل الحرب في المنطقة قبل أن تغادرها انتقاما من إفريقيا وليس من النيجر.
لكن هناك لكن.
غينيا ومالي وبركينا فاسو وكوت ديفوار، وهم أعضاء في منظمة “الإيكواس” ليس فقط يرفضون أي تدخل عسكري بل يعتبرونه اعتداء عليهم.
نيجريا، أعظم دولة، وكان الاعتماد الكبير عليها لقوة جيشها ولطول حدودها مع النيجر، رفض برلمانها التدخل العسكري.
السنغال وكوت ديفوار بدورهما يحتجان لموافقة برلمانيهما بموجب دستوريهما.
الجزائر وتشاد جاري النيجر يرفضون بشدة التدخل العسكري. وقد أبلغت الجزائر موقفها للمبعوث الخاص للرئيس النيجيري باباغانا كينجيبي.يوم: 04/08/2023.
وللممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل خلال اتصالها بعطاف يوم:05/08/2023.
ولم تبقي حدود بين النيجر ودول “الإيكواس” إلا مع دولة بنين التي سارع تبون إلى الاتصال برئيسها باتريس تالون هاتفيا يوم 29-07-2023 عشية الاجتماع الاستثنائي لمنظمة “إيكواس” الذي عقد في نيجيريا حول النيجر.
ولم يبق من حل محفوف بالمخاطر سوى عملية الإنزال على القصر الجمهوري لتحرير الرئيس المخلوع بازوم أين سيواجهون المعتصمين حوله.
مجرد تساؤل.
ماذا بقي لفرنسا أن تفعل !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“يسود ترقب مشوب بالحذر والخطر بين شعوب المنطقة المحيطة بدولة النيجر مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لقادة الجيش لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه.” انتهى الاقتباس
فرنسا تعلم جيدا أنها انتهت في النيجر وإعادة بزوم أصبحت من المستحيلات السبع، فتريد أن تشعل فتيل الحرب في المنطقة قبل أن تغادرها انتقاما من إفريقيا وليس من النيجر.
لكن هناك لكن.
غينيا ومالي وبركينا فاسو وكوت ديفوار، وهم أعضاء في منظمة “الإيكواس” ليس فقط يرفضون أي تدخل عسكري بل يعتبرونه اعتداء عليهم.
نيجريا، أعظم دولة، وكان الاعتماد الكبير عليها لقوة جيشها ولطول حدودها مع النيجر، رفض برلمانها التدخل العسكري.
السنغال وكوت ديفوار بدورهما يحتجان لموافقة برلمانيهما بموجب دستوريهما.
الجزائر وتشاد جاري النيجر يرفضون بشدة التدخل العسكري.
أمريكا لم تنس سحل جنودها في موغاديشيو عاصمة الصومال.
ولم تبقي حدود بين النيجر ودول “الإيكواس” إلا مع دولة بنين التي سارع تبون إلى الاتصال برئيسها باتريس تالون هاتفيا يوم 29-07-2023 عشية الاجتماع الاستثنائي لمنظمة “إيكواس” الذي عقد في نيجيريا حول النيجر.
ولم يبق من حل محفوف بالمخاطر سوى عملية الإنزال على القصر الجمهوري لتحرير الرئيس المخلوع بازوم أين سيواجهون المعتصمين حوله.
الرؤيس،السابق مجرد دمية في يد الدولة،الخبيثة فرنسا، والدول الأفريقية فاقت من سباتها وستستغل مناجمها وخيراتها بنفسها،حتى لايبقى الشباب الافريقي،يموت في البحور وفرنسا،سوف تنهار وتعود دولة من دول العالم الثالث،لأن الحق يعلوا،ولايعلى،عليه،كفى سرقة،ونهب لخيرات أفريقيا نسءل،الله أن يتحد الافارقة،ويقفون،وقفة رجل واحد في وجه الدولة العلمانية والعنصرية والخبيثة، فرنسا بلد،الخبث،انا لم اتكلم عن الكفر او الشرك هم اصلا كفار ومشركون ومالهم جهنم خالدين،فيها ابدا،
ما دامت الجزائر لم توافق على التدخل العسكري فلن يقع
حيث عبرت عن رفضها القاطع لاي تدخل عسكري وابلغت نيجيريا والاتحاد الاوروبي بان الجزائر لن تسمح باي عمل عسكري وهو ما اكده تبون ايضا وهذا يدل على ا ن الجزائر لها وزن قوي وتكسب من قت لاخر دعما دوليا واقليميا وليس كالم…..الذي عايش بالهف والنف