واشنطن تدين “الاستيلاء على السلطة بالقوة” في النيجر

دانت الولايات المتحدة، الجمعة، أي مسعى للاستيلاء على السلطة بالقوة ولتعطيل النظام الدستوري في النيجر.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، في إفادة صحفية إن الاستيلاء على السلطة في النيجر قد يؤدي إلى قطع الولايات المتحدة لتعاونها الأمني وأشكال التعاون الأخرى مع هذا البلد.

وأضاف كيربي أن البيت الأبيض يعتقد أنه ما زال هناك مجال للديبلوماسية، داعيا إلى الإفراج عن رئيس النيجر المحتجز من قادة الانقلاب، محمد بازوم.

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن قادة انقلاب النيجر تعيين الجنرال عبد الرحمن تشياني رئيسا جديدا للبلاد، قائلين إنهم علقوا العمل بالدستور وحلوا جميع المؤسسات السابقة بعد عزل الرئيس محمد بازوم.

وظهر الجنرال على شاشة التلفزيون الرسمي مع لافتة على الشاشة وصفته بأنه رئيس “المجلس القومي لحماية الوطن”، وهو مجلس عسكري تم تشكيله مؤخرا.

وعبرت الدول الأفريقية والقوى الغربية والمنظمات الإقليمية والدولية عن قلقها من الانقلاب في النيجر، وأصرت على إطلاق سراح بازوم واستعادة النظام الدستوري.

وقبل أحداث هذا الأسبوع، كان يُنظر للنيجر على أنها الحليف الأكثر استقرارا للغرب في منطقة يعصف بها تمرد الإسلاميين. ويتمركز في النيجر عدد من القوات الأجنبية بينها قوات فرنسية وأميركية.

كما أن النيجر سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو المعدن المشع الذي يستخدم على نطاق واسع في الطاقة النووية والأسلحة الذرية وكذلك في علاج السرطان.

وتحد النيجر ثلاث دول هي مالي وبوركينا فاسو وتشاد. وشهدت هذه الدول أيضا انقلابات عسكرية في العامين الماضيين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى