حزب اردني ..قرار إسرائيل الاعتراف بمغربية الصحراء ينسجم مع الشرعية التاريخية

أكد الأمين العام لحزب “الأنصار” الأردني، عوني الرجوب، أن القرار الإسرائيلي بالاعتراف بمغربية الصحراء ، ينسجم مع الشرعية التاريخية، ويعكس الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وثمرة القيادة المستنيرة لجلالته.

وقال عوني الرجوب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن توجه إسرائيل لفتح قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة يعتبر ” قرارا مهما يكتسي أبعادا دبلوماسية وسياسية ذات دلالة”.

وأضاف ان القرار الإسرائيلي الاعتراف بمغربية الصحراء ،يأتي في سياق مبدأ الحفاظ على الوحدة الترابية للدول من مخاطر الحركات الانفصالية الإرهابية التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الدول العربية.

وأبرز أن القرار الإسرائيليي “لا ينعكس سلبا على الموقف التاريخي والثابت للمملكة المغربية بخصوص القضية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني”.

وقال الأمين العام لحزب الأنصار الأردني “إن المملكة المغربية التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يحمل معه القضية الفلسطينية في مختلف لقاءاته وفي مختلف المحافل الدولية نصرة للشعب الفلسطيني”.

وابرز من جهة أخرى أن دور وكالة بيت مال القدس الشريف الذراع الميداني للجنة القدس تدعم صمود أهالي مدينة القدس المحتلة حيث تنصب مشاريع الوكالة على مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والصحية والتعليمية في مدينة القدس، مشيرا الى ان “أكثر من 80 في المائة من ميزانية الوكالة تأتي بتبرع مباشر من العاهل المغربي”.

وكان بلاغ للديوان الملكي أعلن، في وقت سابق من اليوم، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس توصل برسالة من رئيس وزراء دولة إسرائيل، السيد بنيامين نتنياهو، رفع من خلالها إلى العلم السامي لصاحب الجلالة قرار بلاده الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء االإسرائيلي أن موقف بلاده هذا “سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة”.

وأبرز أيضا، أنه سيتم “إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية” بهذا القرار.

وفي رسالته إلى جلالة الملك، أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن إسرائيل تدرس، إيجابيا، “فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”، وذلك “في إطار تكريس قرار الدولة هذا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى