بشكل مأساوي، لفظ شاب ثلاثيني أنفاسه الأخيرة،بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، متأثرا بحروق متفرقة على مستوى جسده، وذلك بعدما أقدم عل إضرام النار في جسده بالشارع العام ، بالقرب من السوق الشعبي بحي الوفاق بمقاطعة زواغة.
الهالك قبل إقدامه على إضرام النار في جسده، كان قد دخل في أزمة نفسية حادة، تقول بعض مصادر الجريدة، أنه سبق أن تقدم لفتاة فاسية غير أنها رفضت في الاخير الزواج منه، مما أدخله في حالة نفسية ، انتهت بوضع حد لحياته مشكل مأساوي، بعدما حاول الطاقم الطبي إنقاده ، غير أن تأثير الحروق كان أعمق، مما عجل بوفاته.
وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا مفصلا في الواقعة بأمر من النيابة العامة المختصة، للوصول إلى الأسباب الرئيسية التي دفعت الشاب إلى وضع حد لحياته بهذه الطريقة المأسوية.






الزواج ماشي بزز… الزواج ان تقبل الفتاة ويقبل الشاب وتقبل العائلتين…واذا تم الرفض من طرف الفتاة فما اكثر الفتيات…وازواج قسمة من عند الله…
قتلته الفتاة عن سبق اصرار وتعمد…
نطالب بمحاكمة عادلة….
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…نقتل راسي على قبلها او على قبلو….الجهل و البعد عن الله خلانا نوصلو لهدشي
ثلاثيني ليس شاب والله أعلم