فجيج: صديقي يشرف على مشاريع تنموية فلاحية ويطلق برنامج التخفيف من آثار الجفاف

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، يوم الثلاثاء 11 يوليوز الجاري، بزيارة ميدانية على مستوى إقليم فجيج بجهة الشرق، مرفوقا بعامل إقليم فجيج ورئيس المجلس الإقليمي والمهنيين، والمنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.
همت الزيارة إطلاق البرنامج الوطني للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية وتقدم إنجاز المخطط الفلاحي الإقليمي لاستراتيجية الجيل الأخضر والبرنامج الإقليمي لتنمية المراعي والتوقيع على اتفاقية شراكة من أجل إحداث مجزرة عصرية ببوعرفة بالإضافة إلى تدشين مشروع ربط سد الركيزة بقناة جر المياه انطلاقا من سد السفيسيف وتسليم درع تصنيف واحات فجيج ضمن نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية من طرف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).
بالجماعة الترابية بني كيل، اطلع الوزير على تقدم إنجار البرنامج الجهوي والبرنامج الإقليمي للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية برسم سنة 2023 كما أعطى انطلاقة عملية توزيع الشعير المدعم بمركز الربط بوعرفة.
بغلاف مالي يناهز 10 مليار درهم، تم وضع هذا البرنامج من قبل الحكومة تطبيقا للتوجيهات الملكية السامية، دعما للفلاحين من أجل التخفيف من آثار الجفاف وآثار الظرفية الحالية. ويهدف إلى حماية القطيع وحماية الرصيد النباتي والحفاظ على التوازنات بالعالم القروي.
على مستوى الجهة وبرسم سنة 2023، تم تخصيص 1,2 مليون قنطار من الشعير المدعم، و45.200 قنطار من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الماشية.
يضم البرنامج الجهوي 6 محاور تشمل توزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة المدعمة والصحة الحيوانية وتوريد الماشية وتهيئة مدارات السقي الصغيرة والمتوسطة وتهيئة المراعي.
وعلى مستوى الجماعة الترابية بني كيل، اطلع الوزير على تقدم إنجاز المخطط الفلاحي الإقليمي لاستراتيجية الجيل الأخضر بإقليم فجيج. يتكون هذا المخطط من عدة برامج ومشاريع تأخذ بعين الاعتبار إكراهات وإمكانيات الإقليم وتهم ضمان استدامة دينامية التنمية الفلاحية مع إعطاء الأولوية للعنصر البشري من خلال دعم ومواكبة الشباب والتنظيمات الفلاحية.
تفعيلا للأسس الثمانية لاستراتيجية الجيل الاخضر، يشمل المخطط الفلاحي الإقليمي التغطية الاجتماعية ل 100 في المائة من الفلاحين والتأمين الفلاحي ل 4800 هكتار في أفق 2030. كما سيمكن من انبثاق جيل جديد من المقاولين الشباب في المجال الفلاحي، من خلال إنشاء 153 تعاونية ومقاولة خدماتية لفائدة 970 شاب مستفيد باستثمار قدره 101 مليون درهم وتكوين 600 شاب خريج مركز التكوين الفلاحي لفجيج ومواكبة 360 تعاونية فلاحية.
كما سيمكن من تثمين سلاسل الإنتاج الفلاحية النباتية والحيوانية، وإعادة تأهيل سوق الماشية، وإعادة تأهيل وعصرنة مجزرة، وسقي 2350 هكتار بالطاقة الشمسية ووضع برنامج لتنمية المراعي باستثمار قدره 101 مليون درهم.
على مستوى الجماعة الترابية بني كيل، اطلع الوزير على برنامج تنمية المراعي بالجماعات الترابية التابعة لإقليم فجيج للفترة 2020 -2030.
بغلاف مالي إجمالي قدره 101 مليون درهم، سيستفيد منه 412 تنظيم مهني بإقليم فجيج. يشمل البرنامج استصلاح المحميات على مساحة 250.000 هكتار وغرس الشجيرات العلفية على مساحة 8154 هكتار، وتهيئ وتجهيز18 نقطة ماء، وإنجاز 28 كلم من المسالك الفلاحية وتوزيع 24 خزانا مجرورا.
بهذه المناسبة، قام الوزير بإعطاء الانطلاقة لإنشاء وتجهيز نقطة ماء حاسي لعريشة بنظام الضخ بالطاقة الشمسية. باستثمار قدره 1,2 مليون درهم، سيستفيد 50 كساب من جماعة بني كيل من المشروع.
كما ترأس الوزير التوقيع على اتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة إقليم فجيج والمجلس الجماعي بني كيل لبناء وتجهيز مجزرة عصرية للحوم الحمراء ببوعرفة.
يهدف المشروع إلى دعم وعصرنة قطاع تربية المواشي من خلال مقاربة مندمجة وتحسين شروط النظافة والظروف الصحية للذبح للحفاظ على جودة المنتوج وتثمين منتوج اللحوم الحمراء وتسويقه إقليميا، جهويا، ووطنيا وتحسين دخل المربين وخلق فرص الشغل، في احترام المعايير البيئية.
وقام الوزير بتدشين مشروع ربط سد الركيزة بشبكة جر المياه انطلاقا من سد السفيسيف. سيستفيد من المشروع أكثر من 1360 فلاح بواحات فجيج. يهدف المشروع إلى تعزيز جر المياه إلى واحة فجيج وامداداتها من أجل تلبية احتياجات مياه السقي.
بتكلفة إجمالية قدرها 51 مليون درهم، مكن المشروع من إنجاز قنوات الربط على مسافة 5,8 كلم وبناء وتجهيز منشأة التصفية ومعدات الحماية والتحكم. كما مكن المشروع من ربط سدي السفيسيف والركيزة بالواحة القديمة بواسطة صهاريج جماعية وبمناطق التوسع بواسطة مآخذ مائية فردية. سيمكن المشروع من الزيادة في مردودية إنتاج التمور وتحسين دخل الفلاحين وإحداث فرص الشغل.
على مستوى الضيعة الفلاحية التابعة لتعاونية الفايز، قام الوزير بإطلاق عملية استغلال شبكة جر المياه من المركب المائي لسدي الركيزة والسفيسيف إلى واحات فجيج. تمتد الضيعة على مساحة 100 هكتار مجهزة بنظام الري بالتنقيط وتتوفر على وحدة لتخزين التمور بسعة 10 طن.
قام الوزير بتسليم درع تصنيف واحات فجيج ضمن نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية من طرف منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) لرئيس المجلس البلدي لفجيج بتكلفة إجمالية قدرها 5,58 مليون درهم يخص مخطط تنمية نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية لموقع فجيج، الحفاظ على الموارد الوراثية وتعزيز التنوع البيولوجي الزراعي المحلي وتنمية المنتجات الفلاحية المحلية والحماية والتدبير المستدام للتربة والتدبير المستدام للموارد المائية والثقافة والتراث اللامادي والترويج للسياحة البيئية والصناعة التقليدية.
تمثل فجيج أهم واحة بجهة الشرق وواحدة من أرقى الواحات على المستوى الوطني. لم يتمكن هذا النظام من الحفاظ على توازنه إلا بفضل توفر الموارد المائية، والحفاظ على نظام ري مبتكر يتكيف بشكل جيد مع الموقع، وتواجد تنظيم جمعوي، قائم على التضامن والانضباط والوعي الجماعي.
يتميز نظام التراث الزراعي ذو الأهمية العالمية فجيج، على وجه الخصوص، بتنوعه البيولوجي الزراعي الغني وسلالات الأغنام المحلية وأصناف نخيل التي تمكن من توفير دخل للفلاحين والكسابة، وإدارة جماعية للموارد المائية قائمة على الحقوق العرفية وتجارة مزدهرة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. ما نصيب باقي الدوائر الأخرى التابعة لاقليم فحيج بوعنان، بني تجيت ،تالسينت، بوشاون، وبومريم من هذه المشاريع؟ أليس الثلث من الخمس والثمن من العشر؟

  2. ما حصة الدوائر الأخرى بإقليم فجيج من هذه المشاريع؟ اهي الثلث من الخمس والثمن من العشر ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى