تعتبر مدينة السعيدية التابعة ترابيا لإقليم بركان المطلة على البحر المتوسط، إحدى الوجهات المفضلة للمصطافين لقضاء فترة الصيف خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة، مما تخلق بعض الظواهر المشينة التي تسيء لجماليتها المعروفة بالجوهرة الزرقاء.
وأصبح لافتا للنظر، انتشار أطفال ومتشردين بشوارع مدينة السعيدية وساحاتها العمومية وكذلك الشاطىء يتسولون المارة وهي الظاهرة التي استأثرت مؤخرا باهتمام الرأي العام والمجتمع المدني.
ويلجأ عدد من المتسولين إلى استغلال أطفالهم الصغار لاستمالة عاطفة المارة، خاصة أصحاب السيارات عند ملتقيات الطرق والمتجولين في كورنيش السعيدية وساحة القدس والمعرض والسوق وعشرون غشت ما يطرح تساؤلا حول مدى حماية الطفولة والمتشردين من هذه الآفة.
ومن جهة أخرى، يعرف الشاطئ الممتد ل 14 كيلومتر حالة من الفوضى والعشوائية، بسبب سوء التسير والتنظيم وعدم الامتثال لتوجيهات عامل الإقليم، الذي حث فيه على تنظيم احتلال الملك العمومي البحري بالجوهرة الزرقاء.






كنت في زيارة لمدينة السعيدية لمدة 3 ايام في اواخر شهر يونيو الماضي ، وكانت ما زالت فارغة من المصطافين. و لم ازرها من قبل لمدة تزيد عن العشر سنوات. ؛ مع اعلم ان زيارتي الأولى كانت في 1967. و مما اثار انتباهي هو الامتداد العمراني الكبير . الملاحظة الثانية هو ان البنايات لا تمت بصلة الى انك في مدينة سياحية ، وذالك لتشابه البنايات لجل المدن المغربية ، كانك في اي مدينة وليس في منتجع سياحي الذي يزخر باحد احسن الشواطئ في العالم. ثالثا كثرة الممقاهي والمطاعم و كلر حجمها وعلوها المتاخمة للشاطء حت انك لا تكاد ترى البحر من الرصيف.
وما رأي السيد عامل اقليم بركان حول المقاهي التي بنيت بالاسمنت المسلح على رمال الشاطىء برمال الشاطيء؟؟؟؟؟
مع العلم ان شاطيء السعيدية والكورنيش هما المتنفس الوحيد لسكان السعيدية والزوار
نتمنى أن تزول تلك المقاهي لتستعيد السعيدية جمالها
ان لم تكن هناك مراقبة مستمرة في المدن الشاطئية مع العقوبات لن تكون في مستوا راقي لدا لابد من توعية المواطنين ومعاقبة من يريد تشويه اي منطقة شاطئية باي شكل كان باعة او متسولين
مدينة السعيدية لابد من معاقبة من يتعدا حدوده هناك باعات للاكل بدون رخص وهناك متسولين وكل مايتعلق بالاسطياف لابد من مراقبتهم نحن في اصطياف لا في سوق خضر
يجب أن تكون هناك مجهودات جبارة من المعنيين بالامر والا من فوضى ننتقل الا اشياء اوخرا لايحمد عوقباها
مدينة السعيدية في فصل الشتاء اكتر من رائعة واكتر من جميلة لاكن للاسف في الصيف هناك اهمال في بعض الاماكن وبالخصوص شاطئها الجميل والكبير
يجب علا المسؤولين ان يبدلون بعض الجهد لي هده الجوهرة الزرقاء
للاسف شاطىء كبير ورماله الدهبي وشاطئه رائع ولاكن هناك فوضى كبيرة وبدون مراقبة